حوار صحفي مع الكاتبة منار كمال
المقدمه
كما نعلمُ أن للحياةِ مبدعين في شتى مجالاتِها والأدب العربي أيضًا له كُتاب متميزين ومتألقين، فلكل كاتبٍ قلمه الذهبي الذي يسردُ ما يجال بالخاطرِ بطريقة تجذبُ كل مَن يقرأ ويشعرَ بمدى إبداعهِ وسلاسة كلماتهِ الغانية؛ لأن كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد كذلك، فهي الكاتبة الموهوبة/ منار كمال التي إستطاعتْ بتميزها أن تلهو بحروفِ الهجاء؛ لإخراج لَنا أبهى التحفِ الفنية بكلماتٍ من ذهبٍ، فهي شقتّ طريقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر مستخدمةٌ تألقها لِتصل إلى القُراءِ ولُبهم قبل أعينهم؛ لأن السبيل ليسَ سهلاً كما يظنه البعضُ، فأعانتْ ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة كإبداعِ مبدعتنا.
نشأتها وحياتها
نسأت الكاتبة منار كمال التي تبلغ من العمر أربعة وعشرون عامًا بمركز طهطا التابع لمحافظة سوهاج، حاصلة علي درجة البكالوريوس في العلوم والتربية قسم الكيمياء بجامعة سوهاج .
هواياتها واهتماماتها
تهتم بالكتابة بصفة عامة وبوجه خاص كتابة الخواطر والقصص القصيرة.
افكارها وامنياتها
تتمني أن تتوالي خطواتها جهة تحقيق أمنيتها في أن تصبح كاتبة مهمة، وأن يتم نشر كل خواطرها وكتاباتها التي تدونها بحرص منذ اعوام.. علَّ هذه القطرة بداية الغيث.. ولعلها تصل إلي مكان مرموق يليق بجهدها طيلة اعوام.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته
تلقب الكاتبة منار كمال بلقب " سجينة الأوراق " وأطلقت عليها أختها ريم هذا اللقب وذلك لأن كل مشاعرها وكل ما بداخلها يأبي أن يخرج إلا علي الورق فقط.
رحلتها مع الكتابه
تذكر أول مرة صادقت بها حروف الأبجدية فجمعت بها بضع سطور شكلتُ بها أولي خواطري .. أذكر أيضًا عنوان خاطرتي كان عن " آمالي الكبيرة"
لم يكن بحوذتي هاتف حينها، لكن لا أنسي قلمي البنفسجي الذي كتبت به حينئذ لازال في خزانتي ولازلت أحتفظ بذاك الدفتر الذي شهد علي أولي كتاباتي
مايقرب أربعة عشر عامًا من الكتابة _ إن لم تخنني ذاكرتي في هذا _ ، كُنتُ أمّل تارة وأنشغل تارة أخري فأنقطع عن الكتابة، ناهيك عن عدد المرات التي أتخذت بها قرارًا بالتوقف وعُدت، كانت خواطري _ومازلت_ صديقتي المفضّلة ، صديقتي التي أبوح لها دون قيود...رُغمًا عني كُنتُ أشتاق لها فأعود !
شكر وعرفان للآلام الذي هذبتني، للجروح التي كونت حبر قلمي، وللوحدة التي ساهمت في اتساع مخيلتي ".
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه.
حظيت كتاباتتها بإعجاب أختها وأصدقائها وأخذن يشجعننها كثيرًا علي ان تخطو خطوة للأمام وتُلقي الأضواء علي موهبتها.
اهم الكتب التي شاركت بها
- كتاب خفايا الروح.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وأفكار عقلها
_ لم تكتفِ بملئ خزانتها باللون الأسود بل امتد بها السواد لـ شراشف غرفتها.. أكوابها.. هاتفها، أصبح السواد يحاوطها من كافة الاتجاهات ليس فقط سواد الأشياء المادية لكن كان سوادًا معنويًا أيضًا!
حتي إذ نظرت إليها أُصبت بالتعجب!
أثارت تساؤلات الزملاء، الجيران، الباعة والجميع!
لماذا هي غارقة في الاسود؟
أصبح السؤال المعتاد الموجه لها علنيًا كان أو خفيًا -بنظرات الأعين مثلاً-
ما سر اللون الاسود؟ هل فقدان عزيز لها ؟أم خرافة
أن الأسود دليلاً ع العمق؟ أم ما!
- كانت تكتفي بإبتسامة باردة وتفضل عدم الإفصاح....
صادفتها بعد عدة أعوام، كانت ترتدي الأبيض!
سألتها ممازحًا، هل انتهي الحداد؟
كنت أتوقع اجابتها مسبقًا بالتأكيد لن تجيب ستكتفي بابتسامة باردة كعادتها!
قطعت أفكاري بإجابتها :
- نعم انتهي الحداد، لقد تعافيت من الاسود!
_ وما سر الاسود إذن؟
- لقد تعافيت من خيباتي، لم يصبح للماضي قيمة الآن، الآن فقط ... يمكنني أن أفصح ..
والحال بأن ارتداء الاسود كان نابعًا عن ظلام حالك داخلي، كانت عيناي لا تري الألوان، لا تعرف سوي الاسود،
لقد كنت أرتدي الأسود حداداً نعم ، لكن كان حداداً علي أحلامٍ اغتالها القدر.
_ والآن؟
لقد حل مكان أحلامي المُغتالة أحلامًا أخري ترجوني بأن أسمح لها بالتنفس،
لقد أشرق داخلي، انتهي الحداد،
و ارتديت الابيض! 🤍
للتواصل مع الكاتبة
اقرأ أيضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة منار كمال ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.






إرسال تعليق