الكاتبة مروة السيد

حوار صحفي مع الكاتبة مروة السيد 


المقدمه

 "إذا لم تحاول التقدّم للأمام، ستبقى دائمًا في نفس المكان، جرب أشياء جديدة، عادات جديدة، مهارات جديدة وستشعر بالمزيد من السعادة والرضا على ذاتك، إياك أن تستسلم للكسل والخمول، فالنجاح بحاجة لشجاعة وحركة وإقدام."

نشأتها وحياتها

مروه السيد تبلغ من العمر عشرون عاما ولدت في محافظة الدقهلية المنصورة مركز دكرنس قرية ميت النحال تدرس بكلية التمريض جامعة المنصورة 

هواياتها واهتمامها

وجدت نفسها في الكتابة اكثر هواية أحبتها 


افكارها وأمنياتها

تتمنى أن تكون ناجحة في مجالها بجانب أن تصير كاتبة لطيفة يحب القارئ كتابتها و لا يمَل وأن تترك أثرا طيبا 

لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته

لقبها البحر وهي من لقبت نفسها بالبحر لما فيه من غموض فهو كحياتها لن يرى أحد منها غير الهدوء تارة وتراطم الامواج تارة أخرى ولا أحد يعلم متى يكون هادئ ومتى يكون غير هادئ فلن يرى أحد ما به و أيضا تحب الجلوس أمامه في هدوء وسكينة وتسرح بأفكارها وتغوص في عالم خيالها أمامه 

رحلتها مع الكتابة

وجدت نفسها في الكتابة منذ خمس سنوات حيث أنها مخرجها لإخراج مشاعرها وما يدور بخاطرها بكلمات قصيرة مُعبرة 

أهم الكتب

  • خفايا الروح.



من كان الداعم لها في مجال الكتابه

الداعم الأول لها كان نفسها ووالدتها التي تشجعها دائما لكي تسعى لطموحاتها وآمالها

لينك التواصل مع الكاتبة:-


اقرأ أيضًا:-

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت أنا المحررة الصحفية/ فرحه الروبي "أفيلا" وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة مروة السيد ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 

المحررة الصحفية:- فرحه الروبي 


مؤسس الجريدة:- علي التوني.






Post a Comment

أحدث أقدم