حوار صحفي مع الكاتبة سالي الشيخ
المقدمه
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطاها الله لهُ وقدرة بها ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
نشأتها وحياتها
الكاتبة تُدعي سالي يسري ابراهيم الشيخ ولدت بقرية سنهور المدينه مركز دسوق محافظة كفر الشيخ.
هواياتها واهتماماتها
كانت هواياتها منذ المرحله الابتدائيه أن تصل وتبدع وأن يكن لها اسم في المستقبل كباقي الشعراء وان يصل اسمها الي اعلي مكان وأن تحظي بقلوب الجميع، اهتمت بالقراءة جيدا لانها تساعد علي حسن اختيار الألفاظ والمعاني.
افكارها وامنياتها
لديها امنيه وهي أن تقابل هشام الجخ وتعجبه كلاماتها وان تصل لاعلي مكان للشعر وان يحب الجميع كلماتها.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته
ذكرت الكاتبه انها اخذت عدة القاب من أصدقائي ومن زملائى وكل من كان يعجبه كلماتها
الالقاب (فارسه المحاكم - شاعره القلوب - فراوله الشعر- وعده القاب)
السبب:أن كلاماتها كانت تدخل علي القلوب لثبت ان هذا طريقهم ، احبوا الحزن في كلاماتها، حتي شعروا انها كانت اتحدث عنهم وتحكي مابهم.
رحلتها مع الكتابه
كانت بدايتها مع الشعر وهي في المرحله الابتدائيه كانت تكتب ما يخطر علي بالها فبدأت بعبارات صغيره حتي بدات تكبر وتكبر الي أن تصبح قصائد.
من الداعم لها في مجال الكتابة
اول داعم هي والدتها كانت معها منذ الصغر وكانت تساعدها وتشجعها لتكون دائما في الامام، ثم علم والدها وشجعها وكان بجانبها دائما ومن ثم اهلها كانوا بجانبها وكل انجاز كان بمثابة حلم لهم وذلك كان الدافع لكي تكمل حلمها.
اهم الكتب
- كتاب خفايا الروح.
اهم ما يبرز رقة قلمها
..... لو الغدر صاحب فانا صاحبي خسيس
كان بياكل ويشرب ويضحك ويغشني
بيقولوا ليا الومه
ولو العشره ماتت هلومه ليه
باعني صاحبي وعشره عمري
فاكرني يالي اسمك صاحبي هتمسك بيك
تلعب غيرها وتجيلي اراضيك
ليه من قلة الكرامة همسك فيك
دا اللي يدوسلي علي طرف احزن وامشي
مابالك بالي خاني وغشني
بتضحك عليا ولا علي نفسك
في دايرتك انت الخسران
هتدق الباب تلاقيه مقفول
فامشي عشان اللي يبعني مش هشتريه
في حكايتي هبني نفسي
اهم الحفلات
كانت هناك عدت حفلات في كليتها وحصلت فيها علي عده مراكز
ثم حضرت حفله في مسرح اسكندريه، ثم حفله في طنطا.
التكريمات والجوائز
حصلت علي شهادات تقدير وكم لقاء تليفزيوني ، وكم حدث الكتروني ، نزل اسمها في الجرنار.
للتواصل مع الكاتبة
اقرأ أيضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة سالي الشيخ ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.









إرسال تعليق