حوار صحفي مع الكاتبة ندي منصور
المقدمه
كما نعلمُ أن للحياةِ مبدعين في شتى مجالاتِها والأدب العربي أيضًا له كُتاب متميزين ومتألقين، فلكل كاتبٍ قلمه الذهبي الذي يسردُ ما يجال بالخاطرِ بطريقة تجذبُ كل مَن يقرأ ويشعرَ بمدى إبداعهِ وسلاسة كلماتهِ الغانية؛ لأن كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد كذلك، فهي الكاتبة التي إستطاعتْ بتميزها أن تلهو بحروفِ الهجاء؛ لإخراج لَنا أبهى التحفِ الفنية بكلماتٍ من ذهبٍ، فهي شقتّ طريقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر مستخدمةٌ تألقها لِتصل إلى القُراءِ ولُبهم قبل أعينهم؛ لأن السبيل ليسَ سهلاً كما يظنه البعضُ، فأعانتْ ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة كإبداعِ مبدعتنا.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة ندى منصور التي تبلغ من العمر اثنان وعشرون عامًا، بمحافظة أسوان، وتدرس بڪلية تجارة جامعة أسوان، الفرقة الرابعة.
هواياتها واهتماماتها
من هواياتها"القراءة، الڪتابة، الرسم، التصوير، المشارڪة بالأعمال التطوعية".
افكارها وامنياتها
من الأماني المفضلة والأولية"طباعة روايتها الأولى 'مالك أحلامي' والمس نجاحها المعنوي قبل المادي، إصدار ڪتاب خواطر فردي ورقي يحمل اسمها".
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها
لقبها هو "طيف"، أطلقته إحدى رفيقاتها، دائما ما تقوله لها أنها ڪالطيف على قلبها"النسمة".
رحلتها مع الكتابه
بدأت ڪتابة من سنة وشهرين تقريبًا، واجهتها عدة مشاڪل وڪان أهمها النحويات وعلامات الترقيم، وإن يجب ان تمتلك حصيلة ڪلمات على قدر ڪافي، بدأت في ڪورس تصحيح وحاليًا قربت أتم مرحلتها الثانية فيه.
من كان الداعم لها للأستمرار بالكتابه
الداعم الأول: والدتها ثم يليها اصدقائها وأهمهم"منة عبد الفتاح، مريم علي، حسناء شاذلي، غادة رجب" وتوجه ڪل الشڪر اليهم.
اهم الكتب التي شاركت بها
كتاب ورقي مجمع
- عالم الغموض.
3ڪتب خواطر مجمعه إلڪتروني
- مشاعر إنسانيه.
- هل سنلتقي؟!.
- ندابات ليل.
ڪتاب خواطر فردي إلڪتروني:
- خواطرمجهولة.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها
• «حبيب القلب، رفيق الروح»
أحادثك الآن وڪأني أعلم من تڪون، أشتاق رؤيتك، حديثك، محادثتك، أشتاقك، قلبي يريد رؤيتك، وعقلي ينسج أفڪاره، وعيناي تود أحتضان عيناك، ڪل ما أعلمه عنك أنك ستڪون "العوض"، نعم العوض فما أجتازه بدونك يؤڪد يقيني بانك ستڪون يومًا عوضًا لقلبي، أتعلم لماذا؟! لأني سأحبك وستڪون لي دار الأمان، وملجأ قلبي، وفرحةً طال إنتظارها شيء ما يخبرني أنك قريب، قلبي يعلم ذلك، ولڪن عقلي يريد قربك أولًا، ألن تخبره من تڪون؟!
ألن تقترب؟!
ألا تود أحتضان عيناي لعيناك؟!.
بقلم/ ﻧدى منصور «ربما ڪاتبة».
التكريمات والجوائز
• شهادة من ڪتاب (عالم الغموض)، درع خشبي، عدة شهادات إلڪترونية من ڪيانات مختلفة تحمل اسمي.
للتواصل مع الكاتبة
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه ندي منصور ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.










.jpg)
.jpg)
.jpg)
إرسال تعليق