نرمين يحيي

 حوار صحفي مع الكاتبة نرمين يحيي 



المقدمه

يتسم الأدبُ العربي بكُتابٍ مبدعين في مجالِهم، فهم ضوءُ إبداعه دائمًا على مر العصورِ؛ لأنهم نجومِ كوكبه، فهم الذينَ شقوا طرِيقهم بشغف لِرائحة الورق و الحبرِ أعانوا ذاتِهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بالعزيمةٍ والتألق في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ الأفئدة قبل الأعين بتألقِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تخطُ أبهى الكلماتِ والأحرف، فيشطبون لنا أرقىٰ التحف الغانيةِ؛ بينما موعِدنا اليوم مع المُبدعةِ/ نرمين يحيي عبد الإله الكاتبةُ الغانية التي ستجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبرء الخاصِ بها هيا بِنا نتعرف عليها يا أعزائي القُراء الكرام. 


 نشأتها وحياتها

نشأت الكاتبة نرمين يحيي عبد الإله التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عامًا في محافظة المنيا، وهي الان بالفرقه الرابعه بكلية العلوم قسم الفيزياء بجامعة المنيا. 


 هواياتها واهتماماتها

تهوي القراءة والكتابه وممارسة الرياضه، وهي متعددة الشغف حيث درست العديد من المجالات المختلفه مثل علم الفيزياء والكيمياء والتحاليل الطبية والكتابة والتنمية البشرية. 


لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته

حيث لُقِبت بالمبدعة في كل المجالات لانها بفضل الله لديها القدرة علي التفكير الإبداعي وإيجاد حلول مبتكرة لجميع الاعمال والازمات. 



رحلتها مع الكتابه 

يُعد هذا العام اول عام لها في الكتابه ولكنها حققت نجاح مرضي لانه يعد خامس عمل علي التوالي في اول عام. 


 من كان الداعم لك ل الاستمرار بالكتابه. 

كان الداعم الحقيقي هو ذاتها وبعض من العائله والأصدقاء. 

 اهم الكتب التي شاركت بها

شاركت في بعض الكتب الورقيه وهم: 


كتاب أرواح عابرة. 


كتاب فلاريا.


كتاب هزائم كتاب.


كتاب دواخلنا. 



كتاب ما وراء العقول. 



 بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها


فرحة الوصول 

أحببتُ تلك البداية التي عَهدتُ نفسي فيها بأني سأكون ما أريد ، وبعد العديد من العهود والأيام.

هأنا أشكر نفسي وأعترف لها بذالك الجميل، وتلك البدايه أخذتُ مجهود في السيطره علي حماس البدايات ومجهود رهيب في المرور بتلك العثرات ولكني اليوم أقف في المكان التي ٱريد وفوق ما ٱريد لك الحمد والشكر يا ربي علي التوفيق في البدايه والوقوف في كل خطوة حتى  النهايه .

أحببتُ حتى تلك الليالي الحزينة التي شعرت فيها باليأس والإحباط، أحببتُ  ذلك الاجتهاد ،وتلك الضغوطات لقد حققتُ تلك النهايه التي تنميتها منذ عقد الطفوله تلك الطفله أصبحتْ ما تريد فكل الحمد والشكر لله علي ما وصلنا ما حققنا كل الشكر علي تلك الايام. 

لِ // نرمين يحيى عبدالإله


للتواصل مع الكاتبه 

التواصل عبر الايمل


اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه نرمين يحيي ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.



مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم