عزه حسين

حوار صحفي مع الكاتبة عزه حسين



 المقدمه 

معنا ومَعكم أعزائي القُراء الكرام الكاتِبة النجمةُ/ عزه حسين التي تألقتْ بقلمها دائمًا وجالتْ بنا آفاقًا شاهقة بكلماتٍ ساحرة للبِ قبل العين، فهي تجاوزتْ شتى الصعوباتِ بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبرِ مستعينة بِما يجول بخاطرِها لتنتج لنا لوحةٌ أقل ما يُقال عنها أكثرُ من غانيةٍ هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ 


 نشأتها وحياتها

نشأت الكاتبه عزه حسين التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا في قرية فيديمن بمركز سنورس التابع لمحافظة الفيوم، تدرس بالصف الاول الثانوي. 



هواياتها واهتماماتها

تُجيد الكتابة، وتتخصص بالجانب الحزين والسوداوي اكثر، وتتخذُ من الكتابة ملجًأ لذلك عادتًا ما تصل الي القلوب سريعًا بشهادة كل من قرأها. 



لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها 

تُلقب الكاتبة بلقب "صاحبة القلم الاسود"، حيث هي من اطلقته علي ذاتها، لأن قلمها يتميز بالكتابات الحزينه والجانب الكئيب اكثر. 


 رحلتها مع الكتابه 

بدأت الكتابه وهي في عُمر الثالثه عشر، حين اخبرها البعض انها تُجيد الكتابه، ومبدعة بطريقة ما. 


 من كان الداعم لكِ ل الاستمرار بالكتابه. 

كان اصدقائها هم الحافز لها دائمًا، ويشجعونها علي الاستمرار ويمدحون كتاباتها دائمًا. 


 اهم الكتب التي شاركت بها 

شاركت في بعض الكتب الورقيه ومنها: 

  • ما وراء العقول.

  • كادبول. 



 بعض ما يبرز رقة قلمه، وجمال ابداعه، وافكار عقله


وقفتُ لأرىٰ نفسي مِن كُل الزوايا، أرىٰ الطفله البريئه التى تهابُ صوت الهواء، وتلكَ الشرسه ذات الشخصيه القويه التي لا تتركُ حقها، وتلكَ الخائفه التي لا تعرفُ كيف تقول أنهُ حقي، وتلكَ المرحه التي تضحكُ علىٰ أتفهِ الأشياء وتعرفُ الكثير من الناس، ومُقابلها الحزينه المُنزويه علىٰ نفسِها وتبكي علىٰ أتفهِ الأسباب وتكرهُ الأختلاط بالناس وتريدُ البقاء بالغرفه بمُفردها، والحنونه،العطوفه،الودوده التي يساعُ قلبها المئاتُ من الناس وتخففُ الحُزن وتنشرُ البهجه، والأخرىٰ القاسيه وقلبُها كالحجارةِ أو أشدُ قسوه،تكتمُ الكثير داخلها وتظهرُ الامُبلاه للجميع،ويجتاحُها البرود، مُقابلها الحساسه التي يُبكيها كلمه من أحد، وينفطرُ قلبها إن رأت مشهداً حزينَ، أرىٰ الأختلاف والتعدد في شخصياتي وأرىٰ المخفيه عن عيون الناس وأرىٰ الظاهرةَ لهم، أرىٰ تبلد المشاعر وعدم الأحساس وأرىٰ المشاعر المخفيه وراء قناعٍ يُدعىٰ الامُبلاه، أرىٰ نفسي من كُل الزوايا وأدركتُ أن نفسي الحقيقيه تاهت بين التعددُ في الشخصيات ! . 

لــ"عزه حسين. ♡!


 التكريمات والجوائز 







للتواصل مع الكاتبة 


اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه عزه حسين ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 



تحرير الصحفيه: آلاء فايد.



مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم