حوار صحفي مع الكاتبة منه احمد
المقدمه
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطاها الله لهُ وقدرة بها ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة منه أحمد مبروك التي ولدت في مستشفى جامعة القاهره 6 اكتوبر، وتبلغ من العمر اربعة عشر عامًا في محافظة المنوفيه لكنها مستقره في محافظة الجيزه.
هواياته واهتماماته
لديها هواية الهاند ميد"قليلا"، والكتابه، والإلقاء قليلا أيضًا، تهتم ببعض الاشغال اليدويه في الهاند ميد، وتهتم بمجال الكتابه والتصحيح كثيرًا، وتهتم بالتقرب إلى الله وحفظ القرآن والابتعاد عن المعاصي.
افكاره وامنياته
تتمنى أن يكن لها كتاب منفرد، وتتمنى ايضًا أن أصبح شيئًا ما مستقبليًا وتسعى إلى ذلك كثيرًا.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها
تُلقب الكاتبة منه احمد بلقب "بريـق"، لا يوجد أحد أطلقَهُ عليها ولكن مُدربةً ما ساعدتها في اختيار اللقب، لا يوجد سبب رئيسي بل فقط لأنه أعجبها كثيرًا.
رحلتها مع الكتابه
بدأت مُنذُ عدت شهور أن تمارس في موهبتها وتنشرها وتشارك بها في كل الأماكن أما عنها ف تعتقد أنها تكتب منذ الصغر لكن لا أحد كان يعرف بذلك.
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه
هي كانت الداعم الأكبر لها في الحقيقه، ثم عائلتها، ثم البعض من أصدقاءِ.
اهم الكتب التي شاركت بها
شاركت في كتب الكترونيه وهم:
- ضحايا في ظل صمت.
- خلف الظلام.
- نظرات الوداع.
وكتاب ورقي يُدعي:
- ما وراء العقول.
بعض ما يبرز رقة قلمه، وجمال ابداعه، وافكار عقله
كنتُ أعلم من بداية هذا الأمر أنني سأعود وأُرمم هذا القلب وحدي.
كُنتُ أعلمُ من البدايه أن يوجد شيءٌ خاطئ، لكن كنتُ لا أعلم ما هو، ولكني الآن قد علمتَ كُلُّ شيء ولكن بعدَ أن فاتَ الأوان، فماذا أفعل؟!
فلقد جُرِحت كثيرّا وفهمتَ كُلَّ شيء بعدَ فواتِ الأوان، مشاعري كانت حقيقه وصادقه دائمًا لكني أنا التي لم تُقدرها، فهي من ضِمنِ الأشياء التي لا تُقدر بثمن في هذه الحياه، لكنني قد استقللتُ بها كثيرًا، كنتُ أعلم أنني سَأُرمم هذا القلب وحدي، وكنتُ دائمًا أهتُفُ وأقول: هذا شيءٌ عاديٌ، لكن في الحقيقةِ هو ليسَ بِذلك.
لِـ: منه أحمد"بريـق".
التكريمات والجوائز
لينكات التواصل مع حضرتك
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه منه احمد ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.










إرسال تعليق