حوار صحفي مع الكاتبة اسماء عرفه
المقدمة
كما نعلمُ أن للحياةِ مبدعين في شتى مجالاتِها والأدب العربي أيضًا له كُتاب متميزين ومتألقين، فلكل كاتبٍ قلمه الذهبي الذي يسردُ ما يجال بالخاطرِ بطريقة تجذبُ كل مَن يقرأ ويشعرَ بمدى إبداعهِ وسلاسة كلماتهِ الغانية؛ لأن كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد كذلك، فهي الكاتبة الموهبة/ اسماء عرفه التي إستطاعتْ بتميزها أن تلهو بحروفِ الهجاء؛ لإخراج لَنا أبهى التحفِ الفنية بكلماتٍ من ذهبٍ، فهي شقتّ طريقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر مستخدمةٌ تألقها لِتصل إلى القُراءِ ولُبهم قبل أعينهم؛ لأن السبيل ليسَ سهلاً كما يظنه البعضُ، فأعانتْ ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة كإبداعِ مبدعتنا.
نشأتها وحياتها
نشأتُ الكاتبة اسماء عرفه في أسوان أما حاليًا فتقيمُ بينَ الجيزه وأسوان
هواياتها واهتماماتها
الكِتابه وهيَ ما تهتمُ بـها لأنها تشرحُ ما بداخِلها فتخُطُ بيديها ما لا تستطيعُ بَوحُه، تهتمُ أيضًا بتفقيه الذات دومًا والبحثُ في العُلوم الشرعيه والإستفاده مِنها كيّ تكونُ شخصًا صالحًا في بحرِ المُجتمع.
افكارها وامنياتها
أن يكونَ لها ولو البعض مِن الأشخاص يُحبون ما تكتُبهُ ويفهمونه.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها
تُلقب الكاتبة اسماء عرفه بلقب "عِطر"، أطلقتهُ على ذاتها، لا شيئ مُحدد فقَط هي مُغرمه بالعُطور وبالريح الطيّب لذا تتمنى أن يراها الناس كما ترى العُطور لذلكَ أطلقتُ على ذاتها "عِطر".
رحلتها مع الكتابه
بدأت رحلتها مُنذُ ثلاث أعوام، كتبت خاطِره قصيره ولَم تهتم حينها ولكِنِّ فيما بعد أدركت أنها موهبه لذا بدأتُ في تنمية هذهِ الموهبه، شاركتُ كيانات كثيره وأخذتُ كورسات للُغه وقرأت العديد مِن الكُتُب لتنمية اللُغه.
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه.
في البدايه لم تخبر أحد لذا كانت تدعمُ نفسها فقَط أما الآن فالكثير مِن مَن يعلمون لذا يدعمونها بشكل وِدي.
اهم الكتب التي شاركت بها
- كُن بخير.
- نصيبي وقسمتي.
- يكاد يُضيئ.
- سُطور مُزهره.
- مراسيل مُمزقه.
- ما وراء العُقول.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها
ما خاب ظَّني بـهِ وأدري أنـهُ ليس بمُخذلـي
كيف أحتمِلُ الضُرَّ يا مُرُ هَمّي؟
كيف أُهدِأُ رَوعي والشوقُ فاضَ تحمُلي؟
غِبتَ وغـابَ الأُنسُ بأسرِه عَني
مالي مِن عيشٍ إذا لَم تكُن معي؟
وما ضُرُ لو كُنتَ مَرهَمي يا مُرُ هَمّي؟
فلتقُل مرحبًا أو مُرُ حُبًا وأحيني
فلتقُل ميسورًا إن الشوقَ يحرقُني!
ويحُكَ وويحي كم تغربنا عن أنفُسِنا
إني أُتوَّقُ إليكَ فهَل مِن حديثٍ يُقربني؟
مقرونٌ أنتَ بأنفاسي وبمُخيلتي، بعقلي وقَلبي وكُل ما بيّ يُطالبُ قُربكَ فأرجو أن تجمعني
إني إعتصمتُ عنكَ وأخفيتُ جوارحي
مُنايَّ أن تلتقي أقدارُنا فنحظى ويالحظُنا
أن نكون سويًا أنا وأنتَ واللوعُ يُحيطُنا
كُل الدروبَ تُفضي إليكَ يا كُل كُلي ويا عُمري السابِقُ والآتي
مُغرمةٌ بعُيونِكَ البُندقيةَ وأهوى سماركَ
أهواكَ وأهوى نبرةُ صوتِكَ التي تُتيمُني
صار الوِصال مِن درجةِ التراقي!!
فأيّ غمامٌ مِن بعدِ ذَلِكَ تُحدثُني؟
كَم مِن ليالي أُناجي مَن وحدهُ يُناجي
أن يجعلَ حروبي على نفسي هينةً حتى تلتقي الأعناقِ
وكَم وكَم مِن حُزنٍ يسكُنُ فؤادي لكثرتَ التجاويد إن رددتَ طُرفكَ وأبيتَ الوِصالِ!
وكَم مِن خيبةٍ إن تحولَّت الليالي لسرابٍ صافي
إني رجوتُكَ ولكَم رجا القلبُ إحتوائكَ
بنظرةٍ أو بضمةٍ إني لأستبسلُ إليكَ إستبسالًا
فأنتَ مُحيطي وسكَني وأنتَ البلادَ التي أسميتُها وَطني.
لـِ أسماء عرفَه || عِطر ♡•
اهم الحفلات
حفله لـ كُن بخير في ساقية الصاوي، وحفلة نصيبي وقسمتي في الرُبع الثقافي
التكريمات والجوائز
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه اسماء عرفه ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.






.jpg)
.jpg)
إرسال تعليق