الكاتب عبد الرحمن عصام نوح

حوار صحفي مع الكاتب عبد الرحمن عصام نوح



 المقدمة 

للسماءِ شمس وقمرٌ؛ أما الأدبُ العربي له كُتاب متميزين في مجالاتِهم الأدبية المتنوعةُ، فلكل كاتبٍ إبداعه الخاص وتميزه في إنتقاءِ الكلمات الدلالية والأحرفُ الذهبية في إيصالِ ما يجولُ بخاطره للقراءِ؛ بينما معنا ومعكم أعزائي القُراء الكرام الكاتِب / عبد الرحمن عصام نوح الذي أعان ذاته بِالصبر والقوة في آن واحدٌ، فهو وإن تحدثنا عنه شاقٌ لِلغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الآفاقِ وليست أمنياتنا فقطّ هيا بِنا نتعرف على مبدع اليومُ


نشأته وحياته

نشأ الكاتب عبد الرحمن عصام بقرية الكرنك، التابعة لمركز أبو تشت محافظة قنا، في عام ٢٠٠٤م، إلتحق بمعهد أبو بكر الصديق الابتدائي في عام ٢٠٠٩ عن خمسة أعوام، كانت تلك الأعوام هي الأفضل لديه، كان طفلًا طموحًا يحب أن يتعلم كل شئ، يحب العمل في الكثير من المجالات المختلفة، وكثيرًا ما كان يرافق والده للزراعة حتى تعلم الزراعة والاهتمام بالنباتات عن عمرٍ صغير، وفي عام ٢٠١٥ إلتحق بمعهد أبو بكر الصديق الإعدادي الثانوي بقريته الكرنك، كانت الفترة الإعدادية هي الأفضل من حيث التميز الدراسي في حياته كُلها، كان يحب مادة الرياضيات كثيرًا، ولا شك أنه كان متفوق في مدرسته حينها في هذه المادة، وذكر انه لا ينسى أساتذته الأفاضل (أ.عبدالناصر محمد على - أ.محمد إبراهيم) هم صاحبا الفضل بعد الله عز وجل لكونه متفوقًا في تلك المادة.

تخرج في عام ٢٠١٨ من الإعدادية وإلتحقت

 بالثانوية وكانت رغبته أن يلتحق بالقسم العلمي ولكن واجه العديد من المشكلات التي منعتنه عن الالتحاق بالقسم العلمي، وهذا جعله يعاني كثيرًا، أن تلتحق بشيء بعيدًا عن رغبتك وأهدافك التي وضعتها أمامك فهذا أمر صعب، لم يكن متميزًا في العامين الأول والثاني من المرحلة الثانوية، إلا أنه وضع حدًا لهذا واستجمع قواه، وقرر أن يعبر العام الثالث بشكل جيد، وألا يستسلم لتلك الصعوبات التي يواجهها في حياته، وضع هدفه حينها ولكن لم يوفق كثيرًا وكان راضيًا عما قدره الله له من درجات، في عام ٢٠٢٠/٢٠٢١ إلتحق بالجامعة، لم يحظىٰ بما يرغب في هذه المرحلة كان يواجه كثيرًا ضغوطات من عائلته حول اختيار قسم ما للدراسة به، كان له رغبة وكانت لعائلته رغبة آخرى.. وهذا ما جعله مشتتًا في هذه المرحلة. 

في النهاية هذه أقدار وهو متقبل وراضِ بما قدره الله له، الدراسة مرحلة من مراحل الحياة وهو يحاول أن يعبرها بشكل جيد، ولازل متميزًا في بعض الأشياء الأخرى وهذا ما يجعله سعيدًا.



 هواياته واهتماماته

تختلف هواياته واهتماماته من كل فترة لأخرىٰ، فأفضل هواية له منذ ان ولِدَ هي الزراعة والعناية بالنباتات، هذه الأفضل على الإطلاق من حيث جوانب عديدة، ولها تأثير نفسي كبير جدًا عليه، شكل الثمار والنباتات وتلك الأجواء من حوله تعطي لروحه إيجابية، ويهتم لهذا الأمر كثيرًا.

ومن هواياته أيضًا (الرسم) ولكن مرت عليه فترة كبيرة جدًا لم يمارس تلك الهواية، انشغل عنها كثيرًا، ومن الأسباب التي أبعدته عنها ونسيانها عدم التشجيع، ولكن لديه اهتمام كبير بالرجوع والتفوق في هذا الأمر قريبًا إن شاء ربي..

يهتم أيضًا بالقراءة ومصاحبة الكتب، هذا أفضل شيء على الإطلاق، القراءة مسار يمده بالطاقة المعنوية دائما، القراءة سبب لأشياء كثيرة في حياته ومنها أنه أصبح كاتبًا، القراءة صديق وفي لم يبخل عليه بأي شيء قط.

كما أنه يهتم بالأكل والطبخ، يحب كثيراً أن يكون في المطبخ ويصنع الأكلات المتنوعة التي يحبها بنفسي، هذا يجعله سعيدًا، وهو من الأشخاص الذين يحبون التجارب بمختلف أنواعها.

ولديه الكثير من الاهتمامات الأخرى التي تزداد يومًا بعد يوم.


 أفكاره وامنياته

الأفكار؟! 

هذا أسهل شيء مرَّ عليه!

ولكن الأصعب بعد الفكرة.. هو تنفيذها وإحيائها لجعلها واقعًا يرىٰ لتحقيق الإنجازات، وقال بالتأكيد لديه الكثير من الأفكار التي يطرحها على ذاته بشكل يومي، ولكن دائمًا ما تواجهه صعوبة التخطيط، نسبة النجاح، نسبة الفشل، نسبة الإرادات التي سيتلقاها وإن كانت إرادات معنوية ولا يقتصر الأمر على المال فقط، فبعض الأفكار تكون نتيجة لإحياء شيء ما بداخل الإنسان وليس الاقتصار على مشروع ما لجمع الأموال وغيره.

ما يتمناه حقًا هو الوصول..

ليس الوصول في الدنيا!

بل إنما الوصول بعلاقته مع الخالق جل وعلىٰ، ما يتمناه أن يكون حبل وصاله مع اللَّه متين لا ينقطع أبدا، هذه هي الأولوية في التمني، فمن ذاق حلاوة الإيمان بالله تجده كثير التعبد إلى الله حتى تدوم له هذه اللذة، إنها لذة الدنيا والله، هذا سبب كبير من أسباب السعادة في الدنيا.



لقبه، ومن اطلقه عليه

لقب!

في الحقيقة هو لا يحب أن يُلقب بغير اسمه، ليس بحاجة لهذا، فهو يحب اسمه كثيراً، أحيانًا ينادونه باسم جده الأكبر عبدالرحمن نوح، وهذا جيد، ولكن لا يحب تلك الكلمات التي يتخذونها بعض الكتاب لقب لهم، يشعر أن اسمه الحقيقي أفضل، الناس تعرفه به .


 رحلته مع الكتابة

رحلته مع الكتابة لم تبدأ منذ زمن بعيد، أو منذ أن كان طفلًا، بل بدأت من ثلاثة أعوام تقريبًا، لم تكن هواية، بل هي موهبة تعلمها بنفسه، ومع الاستمرارية بدأ بتطويرها وكلما سلك مسار أطول فيها كلما شعر بالسعادة حيال ذلك، الكتابة صديقته التي يسرد لها كل ما بداخلي في ورقة.


 أول من دعمه على الاستمرار بالكتابة

قال انه عندما يسأله شخصًا هذا السؤال، يبدو على ملامحه الحزن، في الحقيقة لم يحظى بالدعم من أحد خاصة المقربين، بل كانوا يشككون في ذلك، دائما ما كان يتلقى بعض الكلمات السلبية، مثل: 

ماذا ستفعل في الاخير ؟ هل ستألف أو ستجمع كتابا، هذا مستحيل لن تقدر على فعل ذلك!

كل ما تقوم به مضيعة للوقت !

لن تصل إلى ما تخطط في عقلك!

والكثير من الكلمات التي جعلته يشعر باليأس في بعض الفترات، ولكنه لم يلتفت لأحد، في النهاية ما ما يصنعة لنفسه.

وفي بعض الفترات كان يفكر في الاعتزال ولكن كان هناك شخص ما يمنعني، ويطلب منه الاستمرار، وهو يوجه له كل الشكر والتقدير عله يرى حديثه هذا..


 أهم الكتب التي شارك بها

ذكر انه لازل في بداية الطريق، حتى الآن ليس له إلا إصدار واحد وهو كتاب: 

  • نبض قلمان. 



وإن شاء الله قريباً سيكون له إصدارًا جديداً في هذا العام 2023 تحت إشراف الكاتبة آلاء فايد"شجن"، والكاتبه جنة محمد "زهرة القلوب" وإسم الكتاب هو 

  • ما وراء العقول.

 


والذي سيطبع من قِبل دار التوني، وسيكون متواجداً بالعديد من المعارض في الفترة القادمة إن شاء الله.

فهو يفضل دائما العمل الفردي عن العمل الجماعي، ولكن اعجبنه العرض الأخير الذي قدمه من قبل دار التوني، رأي الكثير من المزايا، حتى أقدم على المشاركة في هذا الكتاب (ما وراء العقول). 


 بعض ما يبرز رقة قلمه، وجمال ابداعه، وافكار عقله


أردتُ ذلك بِشدة 

في الثواني التي إلتقت فيها عيوننا..   

في مدة ضحلة من عُمرِ الوقت..  

حدث شيء ما، انهمرت على إثرهِ ذكرياتي، وشعرتُ لوهلة، أنني أريدُ إخبارك عن كلِ شيء حدث معي، كل التفاصيل الصغيرة التي تنبضُ تحت جلدي.. 

كل الليالي التي أرهقتني، أردتُ إخبارك عن كوابيسي، التي أعُيدُ خوضها مرة بعد أخرىٰ في منامي المُضطرب، شعرتُ بعطش للثرثرة عن أصدقائي الذين تغيروا على مدىٰ السنين، عن أخطائي التي أعُدِدُها كل مساء حتى يسلبني النعُاسُ القدرة على التفكير، عن قائمة أمُنياتي الآخذة في الازدياد، أردتُ أن أخُبرك عن كل القرارات السخيفة التي إتخذتُها في غمرة حماسي وكانت وِبالا عليّ.. 

أن أشتكي من حيرتي الدائمة، وإحباطي من الطريق الذي يسير إليه العالم، أردتُ أن أحدِثُك الكثير عن الحياة والشِعر وكُتبي المفضلة والأفلام التي تُبكيني وتُضحكني عن آرائي التي لا تهمُ أحداً.. 

وقصائدي التي ما زلتُ أكتبها بارتباك مُراهق ليس متأكداً من أيِ شيء، عن مزاجي الذي يشبه قطارا مجنونا في صُعوده وهُبوطه، وتوتري في التجمعات الكُبرى، لقد أردتْ، في ذلك الطريق الضحل من عمر الوقت، أن نمشي قليلا ونتحدث كأعزِ الأصدقاء، لقد أردتُ ذلك بشِدة.


عبد الرحمن عصام نوح. 


 أهم الحفلات

حفلة تكريمه من قبل مبادرة نحن الأقوى ودار ديوان العرب في العام الماضي لكونه أفضل كاتب لعام ٢٠٢٢/٢٠٢٣، في قاهرة المعز. 


الجوائز

حصل على العديد من الشهادات وحصل على درع لكونه أفضل كاتب لعام ٢٠٢٣/٢٠٢٢.



للتواصل مع الكاتب

  •  رقم الهاتف. 

 01097012755

  01155125693



اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتب عبد الرحمن عصام نوح ونتمنى له الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.



مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم