حوار صحفي مع الكاتبة أسماء عبد الرازق
المقدمة:
يُسعدنا اليوم عمل حوار صحفي مع الكاتبة المبدعه أسماء عبدالرازق ونتشرف بالتعرف عليها أكثر.
نشأتها وحياتها:
أسـمـاء عـبـدالـرازق الـغـندور لديها 18عام من المنيا تدرس في الصف الثاني الجامعي
هواياتها واهتماماتها:
تهوى الانشاد، التلاوه، الكتابه، التصوير
تهتم بالكتابه كثيرًا وبكل ما يخصها
افكارها وامنياتها:
تتمنى أن يكون لديها كتب خاصه من تأليفها و أن تنشأ كيانًا خاصًا بها
لقبها، ومن اطلقه عليها؛ وسبب تسميته:
عائش، هي من أطلقت هذا اللقب عليها، هو أنها تحب اسم السيده عائشه رضي الله عنها، لذا اعطيت نفسها ذلك اللقب.
رحلتها مع الكتابه:
بدأت رحلتها منذ سنتين وبدأت الكتابه ونمت موهبتها عن طريق اشتراكها في الكيانات
من اول من دعمك علي الاستمرار بالكتابة:
اول من دعمتها هي أختها
اهم الكتب التي شاركت فيها:
شعلة الروح
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها:
أنتظرتك أن تعود يا أبي لأنك وعدتني أن تظل بجانبي وأمي أخبرتني أنك ستعود يوماً ما.
ولكن أنت ذهبت ولم تعد حتى الآن، إنتظرتك كثيراً يا أبي لِمَ تأخرت عني هل ما زلت تتذكرني؟
أريدك أن تراني وأنا من كثرة الإنتظار صرت كهيكلٍ عظميّ، هل ستعود مرةً أخرى؟
أم ستظل هناك ولن تعود؟
أنا أنتظرك وسأنتظرك إلى أن تأكل الديدان عظامي.
لا أعلم متى ستأتي ولكن أنا هنا أنتظر، نعم ألانتظار قتلني ولكن أريد أن أراك ولو لِمره قبل أن يسرقني الموت من هذه الدنيا.
إذا كنت تسمعني، أنا أريد رؤيتك لأحتضنك وأقل لك أنني حقاً إشتقت إليك كثيراً.
هل ستأتي يا أبي أم سأظل أنتظرك؟
لــ/أسـمـاء عـبـدالـرازق الـغـندور "عائش"♡.
التكريمات والجوائز:
لينكات التواصل معها:
رقمها الخاص
الخاتمة:
نتمنى لها المزيد من التفوق و الإبداع








إرسال تعليق