حوار صحفي مع الكاتبة شهد السعدني في جريدة التوني للنشر الإلكتروني.
شاهد كيف تصبح كاتب ناجح.
المقدمة.
ثماني وعشرون حرفًا هم ما يمتلك الكاتب ويعدوا ثروته، ويا حبذا لو أحسن الكاتب استخدامهم؛ فالكتابة كما ذكرتُ في الحوارات السابقة من أعظم المواهب التي يمن الله علينا بها، والآن دعوني أقدم لكم حوار اليوم مع موهبة شابة جديدة حيث سعدت جريدة التوني للنشر الإلكتروني بعمل حوار صحفي مع الكاتبة شهد محمد السعدني.
نُبذة عن الكاتبة.
هى شهد محمد السعدني، صاحبة الـ١٦ عام، وُلدت بمحافظة الغربية، تُقيم بقرية العايشة مركز زفتى، تدرس بالأزهر الشريف، تنتمي إلى أسرة متوسطة الحال.
شاهد أهم أساسيات الكتابة.
هواياتها واهتماماتها.
ومع استمرار حديثي مع شهد السعدني أخبرتني أنها تهوى الكتابة، الشعر، الصحافة، والتصميم، كما تهتم بالتدقيق اللغوي والعلوم الدينية.
الخطط المستقبلية.
حدثتني عن بعض خططها المستقبلية من حيث الموهبة والحياة؛ فقالت أنها تفكر في عمل كتاب ورقي فردي وتتمنى أن تشارك به بمعرض الكتاب، وتتمنى أن يتحقق ما تفكر به، وأن يكون لها كتاب فردي من تأليفها تُشارك به بمعرض الكتاب.
الجوائز والتكريمات.
مسيرتها مع الموهبة.
في بداية الأمر انضمت الكاتبة شهد السعدني إلى بعض الكيانات الصغيرة إلى أن قامت بالانضمام إلى الكيانات الكبيرة، قامت بالمشاركة في بعض الكتب الإلكترونيه والورقية، كما حازت على الكثير من الجوائز والتكريمات من كيانات مختلفة، واستطاعت أن تكون كاتبة مُعتمدة لدى "مبادرة حكايات كُتاب".
الإنجازات.
• شاركت بالكتاب المُجمع "مذكرات ليلية".
• شاركت بالكتاب المُجمع "بركان هادئ".
• شاركت بالكتاب المُجمع "إكتتام".
• شاركت بالكتاب المُجمع "كلمات تائهة".
• شاركت بالكتاب المُجمع "حيٌ ولكن" وهو الكتاب الورقي الوحيد الذي شاركت به.














إرسال تعليق