الكاتبة شيماء الغلبان
مقال دار التوني للنشر والتوزيع عن الكاتبة شيماء السيد الغلبان
المقدمه
تستمر جهودنا في الجريدة ونسعى دائمًا لتقديم كل جديد لكم، نرحب بكم في حوار صحفي جديد مع موهبة شابة جديدة، قامت جريدة التوني للنشر والتوزيع بعمل حوار صحفي مع الكاتبة شيماء السيد الغلبان ابنة المنصورة القابعة في محافظة الدقهلية، تحدثنا معها في مواضيع عدة، ومن أهم هذه المواضيع.
نشأتها وحياتها:
شيماء السيد الغلبان، صاحبة الـ٣٢ عام، حياتها عادية لأقصى درجة ولا تختلف عن حياة فتايات بلدتها؛ المخُتلف أنها كانت لا تهوى اللعب ومشاهدة التلفاز كبقية الأطفال؛ بل كانت تهوى قراءة الروايات وهذا منذ كانت في الصف الرابع أو الخامس الإبتدائي، كانت بداية قراءتها هي المجموعة القصصية "رجل المستحيل" للكاتب الدكتور نبيل فاروق_رحمة الله عليه_وعندما كانت في الصف الثاني الإعدادي بدأت تكتب ما يجلو بخاطرها من كلمات، لم تكن تعلم وقتها أن هذه هي ما تُسمى بالخواطر.
هواياتها وإهتماماتها
أخبرتني أنها تهوى الكتابة وتهتم بكل مجالاتها ويزيد عليها فضولها لتعلم أي صناعات يدوية.
أفكارها وأمنياتها:
رحلتها مع موهبتها:
بدأت كما ذكرت منذ المرحلة الإعدادية وكانت تكتب الخواطر أو تُشارك في الأنشطة المكتبية بكتابة القصص القصيرة.
أهم كتاباتها:
- ازاي كانوا العشاق بيتواصلوا اضغط هنا
- بالإضافة إلى بعض الكتب المُجمعة الورقية، مثل: (هلاك قلب- نبأ- كلمات بنكهة أمل- ما في صميم الخافق.)
- وبعض الكتب الإلكترونية، مثل: (ليل- طلاسم الخذلان- ممر.)
الحفلات والمناسبات:
حضرت العديد من الحفلات وتلقيت تكريمات عديدة؛ لكنها لم تقدم شيئًا للجمهور مباشرة
التكريمات والجوائز:
للتواصل مع الموهبه
طلبنا منها مواقع التواصل الاجتماعيه على ما تُعرف بالسوشيال ميديا؛ لكي يتواصل معها من يُريد بعد قراءة الحوار ومعرفتها، وهذه المواقع ، فقد قوم بالضغط على الاسم للتواصل
الخاتمة
نكون قد وصلنا لنهاية حوارنا والذي سعدنا به كثيرًا مع هذه الكاتبة الشابة والمجتهدة، نلقاكم في حوار آخر، نترككم على خير، إلى اللقاء.
تحرير وصياغة| نور الديب. "آلِـيٓـنٰـا"






سعيدة جدًا بالحوار معاك ♥♥♥♥♥♥
ردحذفإرسال تعليق