حوار صحفي مع الكاتبة أمنيه هاني
المقدمه
كما نعلمُ أن للحياةِ مبدعين في شتى مجالاتِها والأدب العربي أيضًا له كُتاب متميزين ومتألقين، فلكل كاتبٍ قلمه الذهبي الذي يسردُ ما يجال بالخاطرِ بطريقة تجذبُ كل مَن يقرأ ويشعرَ بمدى إبداعهِ وسلاسة كلماتهِ الغانية؛ لأن كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد كذلك، فهي الكاتبة الموهبة/ أمنيه هاني التي إستطاعتْ بتميزها أن تلهو بحروفِ الهجاء؛ لإخراج لَنا أبهى التحفِ الفنية بكلماتٍ من ذهبٍ، فهي شقتّ طريقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر مستخدمةٌ تألقها لِتصل إلى القُراءِ ولُبهم قبل أعينهم؛ لأن السبيل ليسَ سهلاً كما يظنه البعضُ، فأعانتْ ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة كإبداعِ مبدعتنا.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة أمنيه هاني التي تبلُغ من العمر تسعة عشر عامًا في قريه أبو قلته التابعه لمركز ملوي بمحافظه المنيا، انتهت من الدراسه بالثانوية الازهرية هذا العام وستُكمل مسيرتها بالكلية التي كتبها الله لها.
هواياتها واهتماماتها
تهوي الكتابة والشعر، وتهتم بالقراءة والدراسة.
افكارها وامنياتها
تفكر في أن تترك أثر للكل من يقرأ لها، قالت بأنها لا تود ان تذكر امنياتها فهي بينها وبين الله.
رحلتها مع الكتابه
حيث بدأت الكتابه مع نفسها أولا ومن ثم عرضتها علي إحدي صديقاتها وهي من قامت بتشجيعِها حتي تنمي هذه الموهبه والآن اتممت ثمانية أشهر في مجال الكتابة.
من كان الداعم لك ل الاستمرار بالكتابه.
ذكرت بأن من كانوا اكبر داعم لها هم: "الكاتبة حبيبه ممدوح، والكاتبة الاء فايد وأهلها، وأصدقائها المقربين".
اهم الكتب التي شاركت بها
- كتاب زهور قرمزيه
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها
"آنين الفؤاد"
أنا الذي أتألم وأتوجع، لقد أرهكتني الحياة وسلبت مني كل شيء حتي أصبحتُ شبه إنسان؛ لكن لازال يوجد داخلي أمل وبصيص من النور الذي سيأخُذ بيدي من الظلام الذي أنا فيه، ويعيد لي الحياة فأنا حقا متعب ولا أحد يشعر بي، لاأعلم لأي وقت سأظل هكذا؟!. إلي متى سيظل قلبي يبكي دون أن يشعر به أحد إلي متى سوف تظل الكلمات عالقة في جوفي فبداخلي كلمات لم أبوح بها بعد إلي متى سوف تظلمني الحياة هكذا، ألا تعلم أني لستُ ناضجة بما فيه الكفاية حتى أواجه كل هذا وحدي فأنا حقًا أرهقني الكتمان.
ك/أمنيــــــة هانــــــي نبيـــــل
التكريمات والجوائز
حصلت علي الكثير من الشهادات الالكترونيه و درع في إحدي المسابقات وشهادة تقدير لمشاركاتها في كتاب ورقي.
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه أمنيه ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.







إرسال تعليق