حوار صحفي مع الكاتبة ندي عنتر عبد الصمد
المقدمه
ويتجدد اللِقاء مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالهم الأدبي وحاز الإبداع خاصتهم شتى القُراء؛ لأنهم يسيرون في سبيلهم بالصبرِ والأمل الممزوج بالقوةِ، فهو طريق وعر للغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الأفق وبعدها كاتبتنا الرائعة/ ندي عنتر عبد الصمد هي من المبدعات اللتي إستطاعت رسم إسمها في مجالِ الأدب العربي ببراعة فائقةٍ وسارت بنهج التألق السرمدي وحققت نجاحًا بمجالها الشيق هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ.
نشأتها وحياتها
نشأت ندي عنتر التي تبلغ من العمر اثنان وعشرون عامًا، في محافظة القاهره، وحاصله علي بكالوريوس ارشاد سياحي.
هواياتها واهتماماتها
حيث تهوي كتابة الخواطر، الشعر، القصص القصيره، والقاء الشعر، وتهتم بتنمية موهبتها في الكتابة.
افكارها وامنياتها
تتمني ان تنتشر موهبتها للعالم بأجمعه، فهي تكتب مُنذ الصغر.
لقبها، ومن اطلقه عليها
تُلقب الكاتبه ندي عنتر بلقب "عاشقة الكتابه"، وذكرت ان بعض من جمهورها هم من اطلقوا عليها هذا اللقب، ولديها لقب اخر يُدعي "بنت اسيوط".
رحلتها مع الكتابة
ذكرت انها تكتب منذ الصغر وحينها لم يدعمها احد سوي مُدرستها بالابتدائيه لحين وصولها للجامعه، عاد اليها الشغف مرة اخري واشتركت في العديد من المسابقات الجامعيه، والعديد من الارتجالات في بعض الكيانات مثل كيان يقين كاتب وغيره من الكيانات.
من كان الداعم الرئيسي لموهبتنا
كان والدايها هم اكبر داعم لها وسبب نجاحها.
اهم الكتب
اشتركت في العديد من الكتب منها:
اهم التكريمات
حصلت علي الكثير من الشهادات من مشاركاتها في بعض الكيانات، وحصلت ايضًا علي شهادة" دكتواره فخريه"من عدة قنوات من ضمنها "الصحه والجمال، وجريدة الاهرام، وقناة مصر اليوم".
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه ندي عنتر ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.












إرسال تعليق