كتبت منة محمد.
حروفٍ تتساقط، وأُخرى عالقة في حلقي تأبَ الخروج، لربما لا تريد الاعتراف، أجدني أصرخ بصوتٍ يصدح من بين جبال الأسى والظلم؛ ليصل صدى صوتي لآخر العالم؛ حينما أحاول الدفاع عن ذاتي، ماذا أقول؟!
كَبُر وكَبُرت قسوتي، أم عندما نظرتُ خلفي لا سيما رأيتُ قسوةٍ تُطارد ظلي من حيثُ لا أدري، ربما من ظُلمٍ كان، ورضيت بمُرافقته لي؛ ليحظى قلبي سواد هزيل جعل القهر سيدُ قلبي ساكنه، ويوقد بـدمي سواد القلب، ويردف نبضي ويُحدثني: لستُ قاسيًا؛ لكن هم من جعلوني، حتى اكتمل في عيني نورًا خافت يبُث الأمان، يُذكرني بما علمتني الحياة إياه، وكأن جذب شخصٌ الألم الساكن بقلبي، وقذف به السكينة والأمان، نورٍ جعلني أهاجر من عالم الأسى والقسوة؛ حتى وجدتُ أن النور ما هو إلا نور وهبه لي الرحمـٰن.


إرسال تعليق