كتبت ياسمين صلاح.
أربعة جدران، وسرير من التراب، الثوب الأبيض أبيض كالثلج جسد بارد جدًا، قلبه توقف عن النبض، الروح غادرت صاحبها، فاتجهت لمقابلة خالقها أنها مجرد جثة هامدة بالنسبة للبعض، لكن بالنسبة لي هو من كان يعطيني الحياة، ويمدني بالأمل لأعيشها، إنه من كانت ابتسامته كشروق الشمس، ومن كانت دموعه كاللؤلؤ، كان عناقه أدفأ من أي شيء أخر، كانت لمسته تعطيني طاقة؛ كي أتحمل كل الهموم، ذهب وذهبت حياتي معه وبقيت أنا جثة تتحرك في هذا العالم الكئيب، وهو جثة هامدة في ذلك القبر البارد.


إرسال تعليق