حوار صحفي مع الكاتبة سلمي وائل
المقدمه
معنا ومَعكم أعزائي القُراء الكرام الكاتِبة النجمةُ/ سلمي وائل التي تألقتْ بقلمها دائمًا وجالتْ بنا آفاقًا شاهقة بكلماتٍ ساحرة للبِ قبل العين، فهي تجاوزتْ شتى الصعوباتِ بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبرِ مستعينة بِما يجول بخاطرِها لتنتج لنا لوحةٌ أقل ما يُقال عنها أكثرُ من غانيةٍ هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة سلمي وائل التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، في قرية كفر نواي بمركز زفتي التابع لمحافظة الغربيه، وهي الان تدرس بالثانويه العامه.
هواياتها واهتماماتها
تهوي الكتابه والقراءه كثيرًا، وتهتم بعلم النفس والمنطق.
معلومات عن المنطق
افكارها وامنياتها
تفكر دائما في تطوير ذاتها، لتصبح افضل وتترك اثرًا لطيفًا، وتتمني ان تصبح طالبه في كلية الاعلام يومًا ما.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته
تُلقب الكاتبه سلمي وائل بلقب "قمر الليل" حيث هي من اطلقته علي نفسها، لأنها تحب القمر والنجوم ودائما ما تأخذ الهامها للكتابه من تأملها للقمر والنجوم.
رحلتها مع الكتابه
لقد بدأت الكتابه فى الحاديه عشر من عمرها، حيث بدأت الكتابه بشغف وقتها كانت دائما ما تلجأ للكتابه فى جميع حلاتها ظلت تكتب لفتره ليست قصيره وايضا كانت تكتب قصص احيانا ولكن توقفت عن الكتابه لسنوات بسبب ظروف سواء الخاصه او العامه وعادت للكتابه من جديد فى اجازه الصيف لهذه السنه على أمل أن تصل لمكانه عاليه مع حبها للكتابه وشغفها من جديد.
ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها
من انا ؟
من انا ؟لطالما سألت نفسى هذا السوال ،هو ليس مجرد سؤال عادى، بل إنه سؤال محير للكثير من الأشخاص، وحتى لنفسى ،لطالما جعلنى هذا السوال واقف فى منتصف الاشياء والطريق دائما ،من قبل كنت طفله ،تحب الحياه تسيطر على البراءه ،والإبتسامة النابعه من القلب، كنت اعرف من انا جيدا ،اما الان فانا حقا لا اعرف من انا لما انا هنا؟ وماذا افعل و ما هو دورى؟ فى هذا المكان حقا،كان يسيطر على الظلام، ولا اعلم لماذا ثم اكتشف أننى لم اعد تلك الطفله البريئه، وان ما أنا عليه الآن ما هو إلى تأثير الحياه وتأثير الآلام على وعلى الكثير من الأشخاص كلما كبرنا أكثر،ولكن ما انا متاكده منه، هو أن بداخل كل منا جزء من ذالك الطفل البريء، الذى سيجعلنا نحن احيانا وسط القسوه ،و نبكى احيانا وسط البرود المسيطر علينا.
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه سلمي وائل ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.





إرسال تعليق