الكاتبة ياسمين صلاح

حوار صحفي مع الكاتبة ياسمين صلاح



 المقدمه

ويتجددُ اللقاء مع عظماءِ الأدب مُبدعتنا الرائعة/ ياسمين صلاح التي ازدهرت في كوكبِ الأدب، فصممت لوحةٍ ذهبية بكلماتٍ وحروف الأربعةٌ وعشرين؛ لِتخرج لنا الإبداع والتمييز التي تألقتْ بهِ على مر الزمان وفي طريقِ التألق الخاص بِها، فهي الكاتبة الموهبة التي تمكنتْ بشق سبيل الأحلامِ الوعر؛ بينما السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يستحق ويهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ هيا بِنا نتعرف عليها. 


نشأتها وحياتها

نشأت الكاتبة ياسمين صلاح التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، في قرية نجوم بمركز كفر صقر التابع لمحافظة الشرقيه، وهي تدرس الان في المرحله الثانويه. 


هواياتها واهتماماتها 

تحب القراءة وتأليف الشعر والقصص وكتابة الخواطر والتصوير ايضًا. 


افكارها وامنياتها

تتمني ان تكون لها كيان خاص بها، ويكون اسمها معروف ككاتبه ذات شهره. 



لقبها،ومن اطلقه عليها، وسبب تسميته

 تلقب الكاتبه ياسمين صلاح بلقب "الفرعونه"، واطلقه عليها اصدقائها عندما كانت طالبه بدايه المرحله الاعداديه، حيث وجدو انه مناسب لها لانها تحب ان تكون دائما في المركز الاول وتتمني ان تكون ملكه مجالها. 


 رحلتها مع الكتابه 

بدأت كتابه منذ ان كانت في الحاديه عشر من عمرها واحبت ان تنمي هذه الموهبه وتكون السبب في نجاحها في المستقبل. 


 اهم الكتب التي شاركت بها

شاركت في كتاب جديد يدعي

  •  وحي البدور. 



 بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها

انا لست وحيده فانا املك الكثير من الكتب لدي قلمي الذي يساعدني علي اخراج كل الالم من قلبي هناك خواطري التي تسمعني وتصفني بدون مقابل وايضا كأس القهوه الذي لم يمل من دموعي هناك فصل الشتاء والمطر الذي يداوي جروحي هناك نسيم الليل البارد الذي يعيد روحي انا لست وحيده فقط لاني قارئه. 


 التكريمات والجوائز

حصلت علي بعض الشهادات لإشتراكها في مسابقات الكيانات. 




للتواصل مع الكاتبه

 صفحتها الشخصيه على الفيس بوك. 

صفحتها علي الانستجرام. ‎‏


اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه ياسمين صلاح ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.


مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم