كتبت سلمي وائل
"الزكريات"
كنت أجلس وحدي في غرفتي المظلمة كالعاده عندما أحزن، لقد تذكرت كل شيء، مر على اوصلنى لما أنا عليه الآن، تلك الذكريات بحلوها ومرها، لقد فرت الدموع من عيني، حقًا كم كنت سعيدة في الصغر؟!
وكم أشعر بالحزن كلما كبرت أكثر وكثرت مسؤليات؟!
كم أن الأيام والسنين مرو علي وغيروا فيا الكثير والكثي؟!
بعض الذكريات جعلتنى كلما تزكرتها ابتسم، واتمنى لو تتكرر مرة اخرى، وهناك بعض الذكريات كلما تذكرتها أشعر بغصةً في قلبي، وأشعر بالحزن كلما تذكرت أننى أصبحت قاسي في بعض الأحيان، مع أنني لا أحب القسوة، لقد مرت تلك الأيام وقد ذهبوا هؤلاء الأشخاص، ولكن ظلت تلك الذكريات تحاوطني، وأحيانًا تحبطني، وتارةً آخرى تقويني، لكن لا بأس فهذه هي الحياة، ويجب أن اتعود على هذا، ويجب علي أن اتخطىظ حتى لو كنت مجبرةً على ذلك، ولكن الشيء الوحيد الثابت، أنى لن اتغير من الداخل، سوف أظل طيبة، وحنون دائمًا، أحب الخير وعفوية، ومتسامحة هذه أنا، وسأظل كما أنا اتمنى ذلك.



إرسال تعليق