الكاتبه ملك عامر

كتبت ملك عامر



منهج كتابه

لكل كاتبٍ قلمهُ الذي أبدع به، وفكرهُ الذي ساهم بتميزهِ، إلا أنَّهُ مع الأسف الشديد قد تزاحمت الساحة بالهوة، والمبتدئين، والمدعيين، الموهبة في حين أنه لا يفقهُ شيئًا عن اللغة ولا عن آدابها؛ فصار كل من أمسك قلمًا يلمع، وكل من خط حرفًا يكتب، مهما كانت عباراتهُ رديئةً ومبتذلة، أو لا تليقُ بعقائد ديننا الحنيف، بات المحترفون والمتمرسون أقلة، وأصحاب القلم العريق والمميز نادرون، أذكر أنني في ذات المرات خشيت أن تنتهي مسيرة المتفوقين أجمع، فلا يكون لهم وجود غير في كتب التاريخ، ويطغىٰ الابتذال، والدنائة على الكتب والأرفف، ويصير كل حقير سيدًا رغم رُخص جوهره وعدم أصالة معدنه، ربما يكون لنا يدٌ في بروز أشباه الكُتاب وغيرهم ممن هم منتحلين المهن وقد لا يكون لنا يد، ولكن مهما تعددت أسباب بروزهم وعدم استحقاقهم ماهم عليه، أجدني أتعاهد دومًا مع نفسي ألا أكون منهم، وأحاول قدر الإمكان أن أرتقي بنفسي؛ لأكون من أعظم كُتّاب العالم منذ الأزل، أجدني أحاول دومًا استخلاص أجمل الكلمات وأندر معانيها؛ حتى أخرج جواهر تستحق أن تُخلد اسمي فيما بعد من أعظم كتاب العالم، أعلم تمام اليقين صعوبة الهدف مع اقتظاظ الوسط بكل تلك الأصناف ومع احتوائه أيضًا على من يمتلكون أغلى أقلام الأدب وأميزها، لكنني أثق بقوتي للقدر الكافي الذي يجعلني أترأس القمة مع احترامي لأسيادها الحاليين؛ سأكون الأعظم ذات حين.

_كُتبت بقلم: ملك عامر. 


تحرير الصحفية/ آلاء فايد. 


مؤسس الجريدة/ علي التوني. 



Post a Comment

أحدث أقدم