الكاتبة ندى حسن

حوار صحفي مع الكاتبة ندى حسن



المقدمة 

ويتجدد اللِقاء مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالهم الأدبي وحاز الإبداع خاصتهم شتى القُراء؛ لأنهم يسيرون في سبيلهم بالصبرِ والأمل الممزوج بالقوةِ، فهو طريق وعر للغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الأفق وبعدها كاتبتنا الرائعة/ ندى حسن هي من المبدعات التي إستطاعت رسم إسمها في مجالِ الأدب العربي ببراعة فائقةٍ وسارت بنهج التألق السرمدي وحققت نجاحًا بمجالها الشيق هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ. 

نشأتها وحياتها 

نشأت الكاتبة ندي حسن التي تبلُغ من العمر تسعة عشر عامًا في محافظة بني سويف. 

هواياتها واهتماماتها 

تهوي القراءة والكتابة، وتهتم بكل شئ جديد، وكل ما هو بسيط، ويجذب انتباهها الكلمات الحزينة. 

افكارها وامنياتها 

تتحدث قائله ان افكارها كثيره ومنها ان تكون فتاة ملتزمه، وتُحقق جميع احلامها وهي ان تصبح المفضله لدي الكثير، ويكون لها اسم في الوسط، وتقوم بعمل شئ يميزها فى الوسط، ويكون لديها كيان خاص بها ويراه الجميع انه من افضل الكيانات، وتعمل كتاب خاص بها، وهناك امنيات كثيره تود تحقيقها. 


رحلتها مع الكتابه 

جميلة جدًا، حيث لما تتوقع يومًا أن تكون رحلتها هكذا، فكانت من أفضل الأيام التي تعيشها هي أيام الوسط، فهي إتعرفت علي كثير من الأشخاص، وتشعر بأنها بفضل هذا الوسط بالكامل أصبحت ناضجة أكثر. 


لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها 

تُلقب الكاتبة ندي حسن بلقب "زهرة يوليو"، وهي من اطلقته علي ذاتها، لأنه شهر ميلادها وهي تشبه نفسها بالزهور دومًا. 

اهم الكُتب 

  • مراسيل قرآنيه. 

  • كن متفائل. 

  • ضجيج العقول. 

  • رسائل متناثره. 

  • حواديت من الواقع. 

  • بعثرات اقلام. 


للتواصل مع الكاتبه



اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه ندي حسن ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.
مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم