الكاتبة نوران حماد

 الكاتبة نوران حماد 


المقدمه

ها نحنُ الآن مع نجمةِ الأدب الساطعة في كوكبهِ الذي يلمع بكثيرٍ من النجومِ؛ ولكنَّ نجمتنا الكاتبة لِهذا اليوم تختلف تمامًا عن نجومِ الكون، فهي الكاتبة الموهبة التي تمكنتْ بالوصولِ لمقرٍ خاص بين قُرنائها مِن المُبدعين في مجال الأدب العربي نرحبُ بلقائِنا الليلة بالكاتبةٌ/ نوران حماد التي شقت سبيلها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر أعانت نفسها بالصبرِ والقوة معًا، فهو وإن تحدثنا طويلاً عنه ليس هين بل شاق للغاية بحجم البهجةِ التي ننالها ونحن نسيرُ بهِ تهون علينا الصِعاب التي رأيناها بهِ هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ. 

نشأتها وحياتها 

نشأت الكاتبه نوران حماد، التى تبلُغ من العمر تسعة عشر عامًا، فى محافظة أسيوط، وسط عائله متوسطة الحال، تتكون من أب وأم وثلاث أولاد وسته من الاناث، وكانت عائلتها تتذوق الشعر والادب فورثت ذلك من جدها، حيث من صغرها تحب الكتابه والقراءه ايضًا، ولكن لم تهتم في مرحله الابتدائيه بالكتابه فكان الاهم بالنسبه لها هي دراستها وذلكَ لأنها كانت فتاه متفوقه دراسيًا وكانت خائفه من أن تكون الكتابه عائق لها، ولكن حينما وصلت إلي الإعداديه بدأت تفهم بأنها يمكن أن تمارس هوايتها الكتابه بجانب دراستها لا مانع ومن هنا بدأت تحاول التطوير من ذاتها في الكتابه وكتبت العديد من الشعر والخواطر وبدأت يوم يلي الاخر وهي تحاول في أن تتعمق في مجال الكتابه. 

كيفية تطوير موهبة الكتابه 

هواياتها واهتماماتها 

تهوى القراءه، وتهتم بالتصوير فهي تحب توثيق اللحظات. 


افكارها وامنياتها الشخصيه

تتمني لو تكون كاتبه معروفه في الوسط وان تكتب ما يدور حولها، وان كل ما يرى كتاباتها يشعر بأنها التمست شئ داخله، وتتمنى ان تترك بصمه فى حياتها يتذكرها بها الجميع، وان تكون وجهه مشرفه لأهلها وان تصل الى ماتتمني. 

تطوير الذات

رحلتها مع الكتابة 

بدأت وهي في الصف الأول الاعدادي  وجدت اساتذتها يشجعونها، حيث تتذكر أنها كتبت قصيده ذات مره ونالت إعجاب مدير المدرسه ومنحها جائزه حينها بدأت تشعر بأنها ستصل الي ما تريد، فقط يمكنها التطوير  من كتاباتها، وكانت المدرسه تجعلها وجهه لها في القاء الشعر وفي المناسبات  المدرسيه، كانت تجد الجميع يبحث عنها لكي تُلقي لهم بعض الاشعار فشعرت بأنها ملكت الدنيا وما عليها، وتتذكر ايضًا ان المدرسه قامت برحله الي قصر الثقافه وكنت هي وجهتها والقيت الشعر فأُعجب به جميع من حولها حتي ان مديره القصر هناك قالت لها اريدك معي والاشتراك لكِ مجانًا وكانت والدتها ما تشجعني كثيرًا وكان الطريق ميسر لها حد ما، ولكن واجهت بعض التحديات والصعاب،لكن تعلم ان بدايه اي نجاح يجب أن تمر بالفشل اولا ولكن دائمًا ما كانت تقول لنفسها المحاوله اليائسه أحب إليها من يأس المحاوله. 

اهم كتاباتها 

شاركت فى كتاب ورقي مجمع للخواطر يُسمي 

  • عبق الحروف. 

حيث اشتركت بأربع خواطر الاولي "بعنوان ما لم أبح به"، والثانيه "الماضى الذى لا يمضي"، والثالثه "حسنًا"، والرابعة "لا احد يشعر بك". 



التكريمات التى حصلت عليها 

حيث حصلت على شهادة تقدير لها ولوالدها لمشاركتها فى كتاب عبق الحروف. 


للتواصل مع الكاتبه


اقرأ ايضًا 

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، مع تمنياتى لها بالتوفيق الدائم الى اللقاء اعزائى القراء. 



تحرير الصحفيه: آلاء فايد. 
مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم