الكاتبة ملك محروس

 حوار صحفي مع الكاتبة ملك محروس 



المقدمة

للسماءِ شمس وقمرٌ؛ أما الأدبُ العربي له كُتاب متميزين في مجالاتِهم الأدبية المتنوعةُ، فلكل كاتبٍ إبداعه الخاص وتميزه في إنتقاءِ الكلمات الدلالية والأحرفُ الذهبية في إيصالِ ما يجولُ بخاطره للقراءِ؛ بينما معنا ومعكم أعزائي القُراء الكرام الكاتِبة / ملك محروس الذي أعانت ذاتها بِالصبر والقوة في آن واحدٌ، فهي وإن تحدثنا عنها شاقٌ لِلغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهذا الطريق ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الآفاقِ وليست أمُنياتنا فقطّ هيا بِنا نتعرف على مبدعة اليومُ.


 نشأتها وحياتها

نشأت الكاتبة ملك محروس في مدينة القاهرة منذ صغرها وتبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ودخلت مدرسة الشهيد العقيد هشام الدين عبد العزيز عزب الإبتدائية والإعدادية وحاليًا تدرس في مدرسة الشهيد ملازم أول قوات مسلحة محمد أشرف عبد الفتاح الثانوية.


 هواياتها واهتماماتها

لديها الكثير من الهوايات منها القراءة والرسم وتعلم اللغات. 


 افكارها وامنياتها

ترغب بأن تكون دكتورة متخصصة في جراحة الفم والأسنان وأن تكون كاتبة ومدققة لغوية مرموقة وتخطط لتعلم البرمجة بعد الثانوية.


لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها به

 تُلقب الكاتبة ملك محروس بلقب "ڤيوليت" وهي من أطلقته على ذاتها وسبب إختيارها له هو حبها الشديد لزهرة الڤيوليت وإلى ما تحمله من معاني. 


 رحلتها مع الكتابه 

لم يمض الكثير من بداية رحلتها مع الكتابة إلا أنها تطمح للكثير وواجهتها عقبات كثيرة لقلة المفردات لديها وعدم إهتمامها باللغة لذلك نحاول تنمية نفسها فيها وتحسين كتاباتها. 


 من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه. 

والدها وصديقتها هم من دعمونها للإستمرار. 


 اهم الكتب التي شاركت بها

  • روح مبعثرة.



  •  قيل وقال.


 بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها

"استثمار و قرار" 

أيام وسنين تمر و أنا لا أشعر، عداد حياتي يأبى التأني لأحسن اختيار قراراتي،تمر حياتي و أنا لا أبالي بها، و في لحظة ظهر لي بصيص نور من العدم، جعلني أفكر هل سيتذكرني الناس بعد موتي، هل سيشتاقون لرؤيتي، هل ستفتخر بي عائلتي. حينها قلت لنفسي ما الذى فعلته بحياتي، أضعت وقتي، هذا هو ما فعلته، لحظة يأس و غضب من نفسي، كيف لي بإضاعة كل ذلك الوقت فى فراغ وقرارات تافهة. حينها قررت بأن استغل وقتي، علىَّ أن أتحكم بنفسي، من أجل أن أترك أثرًا جيدًا بعد موتي. لأجلى، لأجل عائلتي، وأصدقائي. من أجل أن أكون قدوة يومًا ما في المجتمع لذلك فإن استثمار وقتي هو الحل. 


 اهم الحفلات

الحفلة الأولى لدار التوني وكانت أول حفلة تحضرها.


 التكريمات والجوائز.




 لينكات التواصل مع الكاتبة

للتواصل عبر الچيميل.


اقرأ أيضًا 

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة ملك سمير ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.



مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم