حوار صحفي مع الكاتبة رقية جلال
المقدمه
كما نعلمُ أن للحياةِ مبدعين في شتى مجالاتِها والأدب العربي أيضًا له كُتاب متميزين ومتألقين، فلكل كاتبٍ قلمه الذهبي الذي يسردُ ما يجال بالخاطرِ بطريقة تجذبُ كل مَن يقرأ ويشعرَ بمدى إبداعهِ وسلاسة كلماتهِ الغانية؛ لأن كاتبةُ اليوم ذات طابعٌ خاص وإبداعً فريد كذلك، فهي الكاتبة التي إستطاعتْ بتميزها أن تلهو بحروفِ الهجاء؛ لإخراج لَنا أبهى التحفِ الفنية بكلماتٍ من ذهبٍ، فهي شقتّ طريقها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر مستخدمةٌ تألقها لِتصل إلى القُراءِ ولُبهم قبل أعينهم؛ لأن السبيل ليسَ سهلاً كما يظنه البعضُ، فأعانتْ ذاتها بِالصبر والقوة معًا وأصبحت كاتبةُ الأدب العربي هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة كإبداعِ مبدعتنا.
نشأتها و حياتها.
نشأت الكتابة رقية جلال التي تبلغ من العمر ثمانية عشر في محافظة القاهره و التي تدرس في كليه التجاره الخارجيه و العلوم الإداريه.
هواياتها و اهتماماتها.
تهوى الرسم و الغناء و الديزاين و التفصيل 'ملابس'، تهتم بما هو مغامر و شيق و جديد و مختلف عن الطبيعي.
افكارها و امنياتها.
تتمنى و تسعى لتحقيق الامنيات و هي ان تصبح الافضل في مجالاتها، و لُقبتُ ب "زهرة الهالفيتي" و هي من اخذت اللقب لان الزهرة تشبهها في تفاصيلها.
رحلتها مع الكتابه
بدأت الكتابه منذُ خمس سنوات، في عمر ال الثالثه عشر.
من كان الداعم الحقيقي لها
نفسها من تدعمتها للأستمرارية.
اهم الكتب التي شاركت فيها
شاركت في كتاب ورقي وهو:
- هجرة الروح.
وشاركت في كتب إلكترونيه كثيره.
اهم الحفلات
حفله فريق الإبداع كانت الاولي لها فقد حصلت على دعوه للحضور.
التكريمات والجوائز
لينكات التواصل.
اقرأ أيضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة رقية جلال ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.







.jpg)
إرسال تعليق