حوار صحفي مع الكاتبة حنان عطا
المقدمه
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطاها الله لهُ وقدرة بها ويا حبذا علي ما وجد موهبته هي الكتابة، وهذه الكاتبة ليست كاتبة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبه حنان عطا التي تبلغ من العمر ثمانيه عشر عاماً، بمحافظه كفر الشيخ، وانتهت من دراسه الثانوي الصناعي.
هواياتها واهتماماتها
من هواياتها "القراءه، التصوير، الكتابه.
افكارها وامنياتها
من الأماني المفضله والأوليه" التميز في مجال الكتابه وتحقيق العديد من النجاحات به والتقدم للأمام دائما، طباعه كتاب خواطر ورقي فردي يحمل اسمها فقط.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها بهذا الاسم
تُلقب الكاتبة حنان عطا بلقب "الحوريه "، اطلقته عليها صديقتها المقربه، السبب انها تري ان الحوريه كائن لطيف وغير مؤذي وتري ان الكاتبه حنان تتصف بهذه الصفات ولذالك قامت بأطلاق هذا اللقب عليها.
رحلتها مع الكتابه
بدأت كتابه من سنتين تقريبا، وكانت كل كتابتها خاصه بها ولها وحدها، لم تعلنها ابدا، وايضا واجهتها العديد من المشاكل مثل النحويات وعلامات الترقيم.
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابة.
الداعم الاول اصدقائي وأهمهم رحمه أحمد ، حنين علاء الدين، امينه عاقول، ثم والدتي.
اهم الكتب التي شاركت فيها
كتاب ورقي مجمع وهو:
- هجره الروح.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها
" لـ فـقـيد قـلبـي "
مرت العديد من السنوات علي فراقك يا ابي، لطالما تمنيت وجودك بجانبي وتمنيت ايضا الشعور بالراحه والسكينه الي جوارك والاهم من ذلك كله، تمنيت الامان الذي لم اكن اشعر بهِ ابدا الا اثناء المكوث بجانبك واثتاء الحديث معك، وايضا عندما كنت تقوم بتعليمي شئ جديد ، كنت اشعر حينها اني املك الدنيا بما فيها لانك فقد بجانبي وتهتم بي ويهمك امري اكثر من اي شخص اخر، انته الذي لا يعوض غيابه احد ولا يوجد مخلوق علي وجه الارض يستطيع ان يأخذ مكانك بـ قلبي مهما حدث، ومهما مر من أعوام علي فراقك. اتذكر جيدا تاريخ وفاتك وكأنني افتقدتك بألامس، فلا ألم يضاهي ألم فقدك ولا ذكري ابشع من ذكري رحيلك ولا حزن يفوق حزن وفاتك. هذه الذكري البشعه بالنسبه لي لا استطيع ان انزعها من مخيلتي ابدا، لا اعرف ولا اجيد التأقلم علي غيابك كنت لي كل شئ، كنت الاب والاخ والصديق ايضا، لا استطيع يا ابي العيش بدونك، اعلم انك عند ربي وفـي المكان الافضل لكني لست معتادا علي فراقك، مازال فراقك يؤلمني يا ابي، مازلت اتخيل ان وفاتك مجرد حلم، كم اشتقت اليك ولحديثك ولضحكاتك يا ابي، ايتها المقابر اخبري ابي الذي بين سكانك اني لن انساه ولا لحظه، اخبريه اني بالدعاء ارعاه، اخبريه ان الموت سرقه مني وسرق معه ضحكتي، اخبريه ان فرحتي ناقصه بدونه وانني لا استطع الصبر علي فراقه قولي له يسامحني اذا كانت دموعي تؤذيه، اخبريه انهم يقولون ان الموت مصيبه تبدأ كبيره وتصغر مع مرور الايام اما انا فتكبر كل يوم بدونه، اخبريه اني اشتقت لملجئي اليومي اروي له تفاصيل يومي ليشد علي يدي وكتفي ليسمعني دون ملل او كلل لينصحني لاتجرع منه جرعه القوه والصبر والامل، اخبريه ان البيت مظلم دونه اخبريه انني اشتقت اليه وابكي دهرا وعمرا، اخبريه لو كان العمر يهدي لقسمت معه ماتبقي من عمري.
رحمك الله يا ابي
گ/ حنان عطا " الحوريه "
التكريمات والجوائز
لينكات التواصل مع الكاتبة
- تليجرام.
01027825065
- واتساب.
01027825065
اقرأ أيضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبة حنان عطا ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.









.jpg)
إرسال تعليق