حوار صحفي مع الكاتبة ندى حسن
المقدمه
في حضرة الكتابة الادبية المنوعه أخذتنا الكلمات ومتعة الحديث إلى حوار شيق مع الكاتبة ندى حسن، نرحب بكِ في جريدة التونى للنشر والتوزيع، دعونا نبدأ حوارنا اعزائى القراء.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة ندى حسن التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا بِـ بني سويف، مركز الواسطي، قرية بني حدير، تدرس فى الفرقة الثانية معهد عالي علوم ادرية"تجارة".
هواياتها واهتماماتها
الكتابة، ديزاينر، تهتمُ بأشياء ذات معني بسيط، بالقراءة، بتطوير موهبتها.
افكارها وامنياتها
لديها أفكار لا نهاية له، وتتمني أن تكون أفضل كاتبة من يسمع بأسمها يقول هي من أفضل الكُتاب.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها
تُلقب الكاتبة بلقب "زهرة يوليو"
هي وأحد رفاقها يُدعى محمود ماجد، لانهُ شهر مولدها.
رحلتها مع الكتابه
رحلة تُشبه رحلة التخييم، جميلة ومؤثرة للغاية.
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه
فى البداية حُزنها ومن بعد ذلك والدها، محمود، شهيناز، دينا، وباقي رفاقها.
اهم الكتب التي شاركت بها
- كتاب فوضوية حروف.
- قيل وقال.
- حُرية عقل.
- دفتر وقلم وبعض من القهوة.
- زواجل حبرية.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها
جِئتُ لقول: "أنني قد وجدتُ نفسي"
في البداية أشكر تلك العقبات التي كانت في طريقي، جعلتني أعلم من أنا.
أشعرُ بسعادة بالغة؛ فلم أتسلق الجبل عبثًا، كانت القمة عنوانها"علمتُ من أنا! فلقد وجدتُ نفسي"
انتهى المطاف بفوزي، كنتُ طائراً صغيراً يرفرف فرحاً بفوزهُ!
تعم السعادة عالمي الآن، وكيف لا تعمُ؟!
لا أعلم بم أبوح ؟!
ولكنني أصبحتُ خاليةً من كُل شيء مُزعج، أصبحتُ خضراء من جديد، وحصلتُ على ما أريدُ.
حسنًا، الآن يجب عليّ أن أروي قصة نجاحي، لن أنكمش بعد اليوم، بل سأرفع رأسي أمام الجميع وأبدأ روايتي بقول: "كان الأمر صعبًا في البداية ولكنني فعلتها"
أنصت إليَّ عزيزي القارئ: في البداية كان الامر صعب، فشلت في جميع الاختبارات، أصبحتُ بصحراء فارغة، من يقترب منها يحترق، ولكن الآن أضحت خضراء مُزهرة، كيف كان لهذا أن يحدث؟!
فقط لأنني نهضتُ، أكملتُ المسير، جعلت الحفرة التي سقطت فيها سلمًا أتسلق عليهُ وأبدأ منه انطلاقتي.
كان الهدوء سببًا في نجاحى، وكان الفشل بداية لفوزي، وعلمتُ أن الله جعل في داخلي جزاءٍ مُبدعًا، جعلني أصنع من هذه الزواية عكازًا، لابل حائط رميتُ عليهُ كل ما بيَّ، ولم يشكو.
أسقط اليوم وغدا، والعديد من المرات، كادت الحفرة أن تجعلني يائسًا وتصنع مني إنسانٍ فاشلا، ولكن كان هناك دائمًا سببٌ لأصل إلى ما أريد.
گ|| ندىٰ حسن"زهرة يوليو".
اهم الحفلات
حفلة دار التوني ، وحفلة دار حور.
التكريمات والجوائز
دار التوني تم تكريمي بأخذ درع، ونسخة، وشهادة ليّ، ولـِ ولي أمري.
دار حور: تم تكريمي بأخذ درع، ثالث شهايد، نسختين، مدالية.
لينكات التواصل مع حضرتك
اقرأ أيضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه ندى حسن ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.











.jpg)
إرسال تعليق