حوار صحفي مع الكاتبة منة وائل
المقدمة
لقد أبدعت بموهبتهَا، لعبت علىٰ إيقاع الأحرُف، مِثل إيقاع البيانو، لم تستسلم لليأس؛ بل حرصت دائمًا علىٰ الأرتقاء مِن شائنهَا، والأبداع بموهبتهَا، حتىٰ نالت ذلك، وكمَا نعلم لا نجاح؛ بلا تعسُر بِ البداية، تلك الكاتبة/ منة وائل.
نشأتها وحياتها
منة وائل جمال، تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، من محافظة القليوبية، تدرس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة عين شمس، نشأت في عائلة من الطبقة المتوسطة، ومنذ صغرها يحبها الجميع، تميزت في دراستها وحصلت على جوائز ومراكز من الأوائل في مدرستها، ومن بعد تخرجها من الثانوية العامة اكتشفت موهبتها وبدأت بها مسيرتها، طريقها لم يكن بالسهل وتعبت كثيراً في محاولة إقناع أهلها بموهبتها والخوض بها ولكنها لم تيأس يوماً.
هواياتها واهتماماتها
تحب القراءة كثيراً، لديها شغف تجاه كتابة الخواطر وفي بعض الأحيان تكتب الاسكريبتات والقصص القصيرة، وتحب الرسم أيضاً، وتحب التعلم كثيراً، واكتشاف المواهب الأخرى، لا تعتمد على مجال واحد بل تخوض مجالات متعددة، تتعلم الآن الديزاينر، وتعطي كورسات تدقيق لغوي.
افكارها وامنياتها
النجاح في مسيرتها سواء التعليمية حتى التخرج من الجامعة أم النجاح في المجال والتفوق ويصبح لها كتب يتسارع القراء عليها وعلى كل عمل لها، وتصبح مصدر إلهام وتشجيع للآخرين وقدوة لهم، ويحبها الجميع.
لقبها، ومن اطلقه عليها، وسبب تسميتها
تُلقب الكاتبة منة وائل بلقب "وتين الروح"، أطلقه عليها شخص عزيز ، لم تكن تعرف معناه حتى قال لها أنه شريان متصل بالقلب إذا انقطع مات المرء، ومن وقتها وهي تحمل هذا اللقب.
لديها لقب آخر وهو "موج" وهذا كان نتيجة لاختصار اسمها ثلاثياً ولكن المعظم يفضل وتين ويلقبها به نظراً لأنه لقبها الأول.
رحلتها مع الكتابه
بدأت الكتابه في شهر أغسطس عام ٢٠٢٢، كان ذلك بعد نتيجة الثانوية العامة حينما اتجهت لقلمها ودفترها تكتب مايبوح بداخلها وجدت القدرة على التعبير بدأ الأمر في ذلك الوقت، حققت بعض الإنجازات أيضًا ولكن بقدوم العام الجديد أصابها فقدان شغف استمر لمدة ٥ أشهر وها هي عادت مرة أخرى أقوى من قبل، وأصبحت مدققة لغوية وكذلك محررة صحفية لبعض الجرائد الالكترونية.
من كان الداعم لها ل الاستمرار بالكتابه.
عائلتها في بداية الأمر لم يكن أحدا منهم مهتم بالأمر ولكن مع الوقت بدأ الدعم منهم.
وهناك أيضا كاتب دائماً داعم لها ومصدر إلهامها يساعدها في التغلب على مشاكلي والانتصار على فقدان شغفي.
اهم الكتب التي شاركت بها
- تشتت أقلام.
- ما أخفته القلوب.
- للحروف همسات.
- ابتسم.
- عبارات عابرة.
- أقلامنا رسالة.
- ماوراء العقول.
بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها
ذكرت انها تحب هذا النص كثيراً؛ فهو أول نص لها في المجال...
أحارب بكِ الدنيا فتحاربيني أنتِ والدنيا معًا.
كنتِ لي أخت ليس مجرد صديقة، تشاركتك تفاصيل يومي، كنتِ لي دواء لجروح الماضي، وشريكة لمستقبلي، ماذا صنعت لكِ لتفعلي بي هذا؟! أنا لم أؤذيكِ ذات يوم، ولم أرتكب شيء يدفعك لفعل ذلك، فلماذا كل هذا الألم والأذى الذي تسببتِ لي به؟
هل كل ذلك لأنني وثقت بك؟ أخذتك مأمن أسراري، أشاركك فرحي قبل حزني، تقاسمت معكِ جميع أشيائي.
وماذا بالمقابل؟ قُمتِ بكسري وبشدة، خذلتيني، تركتيني أيضًا كما فعل الجميع ولأنكِ كنتِ المقربة مني؛ فبات بُعدك كذلك مميز، فهم عندما رحلوا عن حياتي لم يتركوا لي سوى القليل من الذكريات التي أخرجتها من عقلي وقلبي كالرماد المبعثر الذي جمعته الرياح وألقته بعيدًا عن هنا، بينما أنتِ يارفيقة دربي السابقة ويعز عليّ قول سابقًا ط، جميع ذكرياتنا كانت سويًا فلم تلتفتي لكل ذلك ورحلتِ؛ لأجلس أنا وحيدة ليلًا أتذكر كل تلك الذكريات باكية بشدة على رحيلك وفراقك، وعلى تلك الأيام التي قضيناها سويًا، لا أعلم إذا كنت أبكي للندم على معرفتك يومًا، أم لأسفي على تلك الذكريات التي أختتمتها بوجودك بها؟ بعد ذلك أقسم لكِ أنني كما محوت ذكريات من سبقك وسبق رحيلك سأنساكِ أيضًا بذكرياتك وصورك وحكاياتك، أتجاهل كل حديث يذكر به اسمك، ابتعد عن كل مجلس تكونين أنتِ به وأبدأ من جديد. متناسية تمامًا فترة وجودك بحياتي وتلك الفترة من الأذى والخذلان المتسبب بي بسببك وهذا وعد مني.
لمـنـة وائـل.
اهم الحفلات
- ملتقى الإبداع عام ٢٠٢٢.
- مهرجان الأحلام لعام ٢٠٢٣.
التكريمات والجوائز
في التعليم حاصلة على عدة مراكز ضمن الأوائل، وأيضاً في مسابقات على مستوى المحافظات، وفي المجال بجانب الشهادات والدروع التي حصلت عليها مع جميع الكتب التي شاركت بها فهي أيضاً لديها العديد من الشهادات الإلكترونية والدروع.
للتواصل مع الكاتبة
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه منة وائل ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.
















.jpg)
.jpg)
إرسال تعليق