الكاتبة قمر طارق

 حوار صحفي مع الكاتبة قمر طارق 



المقدمة 

إذا كان الأمر يتعلق بما نريده فيمكننا حينها أن نتخطى جميع الصعاب، لن نتوقف أمام العثرات مهما كثرت وسنكمل حتى نصل لما في نهاية النفق هيا بنا نتعرف على مُبدعة اليوم


نشأتها وحياتها

نشأت الكاتبه قمر طارق بمحافظة أسوان بإدارة كوم امبو، وولدت في الخامس من أغسطس عام 2007، حيث تبلغ من العمر 16 عامًا، وهي بالصف الثاني الثانوي القسم الأدبي لحبها للتاريخ وكل ما هو عتيق وأرادت التعمق في علم النفس ومعرفة أماكن الدول الأخرى في الجغرافيا، رغم اعتراض البعض لدخولها ذاك القسم إلاّ أنها أحبت كل ما يتعلق به، تدرس بمدرسة أحمد محمد موسى الثانوية بنات التابعة لإدارة كوم امبو. 


هوياتها واهتماماتها

تحب القراءة كثيرًا، سواء قراءة كتب أو الروايات، وحبها واهتمامها للقراءة يزداد يومًا بعد يوم، أردات تعلم الرسم ولكنّها لم تتمكن به بالكامل بسبب انشغالها في الدراسة، تحب مشاهدة الانمي بالرغم من أن البعض يدعونه بالكرتون؛ ولكنها تحبه كثيرًا، تحب نفسها ولا تهتم لها أيضًا.


أفكارها وامنياتها

تشغل عقلها بالحاضر، تتمنى أن تنهي المرحلة الثانوية بنتيجة جيدة وتلتحق بجامعة جيدة، وتتمنى تنمية موهبتها والاستقلال بذاتها والسفر لمختلف البلدان وزيارة مكة



لقبها ومن اطلقه عليها وسبب تسميتها

تُلقب الكاتبه بلقب "لُونَار" اطلقته عليها صديقتها المقربة، على الرغم من أن اسمها بمفرده لقب و لكنها أحبت لُونار أيضًا و السبب أن لُونار تعني قمر باللغة اللاتينية، أي أن قمر و لونار بنفس المعنى؛ ولكن لغة مختلفة.


رحلتها مع الكتابة

لا تتذكر تحديدًا في أي سنة بدأت ربما الصف الثالث الإعدادي لم يمر الكثير، اشتركت في بعض الكيانات؛ لتنمية موهبتها، وقرأت بعض الكتب؛ لتحصل على بعض المفردات والكلمات الجديدة، قامت بإنشاء مجموعتها الخاصة على الواتساب منذ بضع شهور، التي تتضمن 200 مشترك إلا بضع، ربما تكون مبتدئة؛ ولكنها تكتب.



من كان الداعم لها للاستمرار بالكتابة

كانت هي الداعم الأول لنفسها، ومن ثم بعض أصدقائها.


أهم الكتب الذي شاركت بها

كتابين إلكتروني منهم 



وكتابين ورقيين سيتم طباعتهما ومنهم كتاب 

  • ما وراء العقول. 



تحت إشراف الكاتبه آلاء فايد "شجن" _ وجنة محمد "زهرة القلوب" الذي سيصدر هذا العام. 


بعض ما يبرز رقة قلمها، وجمال ابداعها، وافكار عقلها


حسنًا سأعترف.. أنا كائنٌ بائس!

 أمرُ مثل الهواء، ولكن للهواء فائدة عكسي، لا يُشعَر بوجودي ولا بغيابي، مثل الهواء و لكن بالتأكيد سيلاحظون اختفاء الهواء على عكسي، حسنًا.. كنت أريد أن أعتبر نفسي مجرد كرسيّ، و لكن اكتشفت أن للكرسي فائدة على عكسي.. 

أنا مجرد فراغ حيّ!

أنا كائنٌ بائس! 


-'قـمَـر طـارِق |♤| لُـونـار'


التكريمات والجوائز

حصلت علي بعض الشهادات الالكترونيه لمشاركاتها في مسابقات الكيانات والكتب الالكترونيه. 





اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/ آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه قمر طارق ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد.



مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم