الكاتبة ولاء محمد

 حوار صحفي مع الكاتبة ولاء محمد 


المقدمة:

وكما عودناكم علي كل جديد ف اليوم سنتعرف علي انجازات الكاتبة الشابة ولاء محمد 

 نشأتها وحياتها: 

ولاء محمد على أبو النضر، تبلغ من العمر 19 عام، تاريخ الميلاد ١ اكتوبر ٢٠٠٤، نشأت وتعلمت فى البحيرة ثم انتقلت إلى القاهرة لإستكمال المسيرة التعلمية، حصلت على الشهادة الابتدائية والاعدادية والثانوية فى البحيرة ثم انتقلت إلى القاهرة للٕاتحاق  بكلية الدراسات الانسانية جامعة الأزهر الشريف قسم علم إجتماع « باحثة اجتماعية_اخصائية تخاطب اطفال وتعديل سلوك» 

 هواياتها واهتماماتها:

تحب الكتابة وتعشقها فهي الملجأء لها فى كل الأحوال  وعندما ترغب فى الاسترخاء عادتآ تقوم بكتابة شيء تستمتع به وتحبة 
هدفه ان تترك اثر طيب بين الناس وتهتم كثيرًا بالكتابة تعرف أن الكتابة لقارئ عادته قد تبذل  بعض الجهد ولكن من الضروري ان يستمتع بما يقرأ فالكتابات تكتب لتقرأ لا لتصنع جداراً بين الناس تريد ان تشرح للناس ماذا يفعل بينا الآلم النفسي الذي يتجاهلوه ليعلم الجميع انه اقوى واصعب من الآلم الجسدي، لا تهتم ان تكون كاتبة مشهورة ولكن يكفيها ان تكون مميزة، ومن اهدافها القادمة ان تستمر فى الكتابة ويبدع قلمها فى الكثير من الكتب لكى تحقق احلامها فى مجال هذا الفن. 

لقبها ومن اطلقه عليها وسبب تسميته:

"عاشقة الكتابة"، كل من يقرأ كتاباتها واصدقائها المقربون لانهم يعرفون مدى عشقها للكتابة وانها الملجأ لها فى كل الأوقات.

رحلتها مع الكتابه:

كانت منذ طفولتها؛ عندما كانت تكتب موضوعات تعبيريه فى مدرستها كانت تجد حصيلة من الكلمات والعبارات والابداع وكانت تحصل على اعلى الدراجات وكانت تحب ان تحصل على معانى لغوية جديده، وذات يوم وجدت ذاتها ابدع فى وصف شعور ما  لديها وتم الابداع فيه حقآ ومع توفيق الله وعونه لها ظهرت موهبتها للجميع ووصلت على اول الطريق ثم بعد ذلك التحقت بالكثير من المسابقات وكانت لم تحصل على اى مركز فى البداية ومع الإبداع حصلت على المركز الاول ولقب افضل كاتبة على التيم التى التحقت به فى فترة وجيزه وبحمد الله تم اول عمل كتاب مجمع" لدينا اقوال اخرى" وكتاب اخر لم يكتمل حتى الآن  وأسال الله عز وجل التوفيق.



من اول من دعمك علي الاستمرار بالكتابه:

الدعم الأول لهت كان من الله سبحانه وتعالى ثم حلمها الذي هو نقطة انطلاقها في كل شيء عندما تيأس لا ترى سوي مستقبل منير أمام عينيها  لذلك لم تستسلم يومآ وهذا الحلم كفيل على ان يستمر فى ابداعها.

بعض ما يبرز رقة قلمك:

"لقد تمزق قلبى"
ها أنا اليوم، أصبحت اعتصم بكل وصب، أصبحت أجيب بكل الأوقات والأزمان، أصبحت لا أملك سوى الكمد والوجوم، لقد بُترَ خاطري ،وكاد العمر يفنى وأنا أتأوه، لقد انغمست فى علاقات واهية، ولا أعلم لما أنا هنا اليوم لستُ قادرة على الاعتصام بهذه العلاقات يبدو أن البكاء والهتاف هو السبيل الوحيد للنجاة. 

"زهُقت طفولتي"
يا ليت الطفولة تعود يومًا، لقد كانت الحياة أخف من ذلك؛ حيث كانت طفولتي تحويها البهجة،كنت العب ولا اشكي من الدنيا هماً؛ حقًا عندما أتذكر تلك الأيام ينزف قلبي حزنًا، لقد أيقنت أن هذه الحياة صعبة للغاية، وليس لي أى قدرة على التحمُل، لقد انغمست فى حياة الكبار رغم أنفي، يا ليتني لم أكبر يومًا، ثَقلت مسؤليتي، والعمر يفني.

"إشتقت إليك"
عندما اشتاق إليك واغمض عيني كي أتذكر تفاصيل حياتنا معاً، يطير النوم من جفوني ويزال قلبي وعقلي يفكران بك، وعندما أتذكر ايامنا أجد عيني تدمع وقلبي يدمي من كثرة شوقي إليك؛ فأنت لا تعلم كيف حالي عندما تفرق بيننا المسافات؛ ولا تري وجهي الشاحب المتألم عليك ياعزيزي؛ فأنت أيها الرجل  كيف جعلتني أحبك بكل هذا الجنون واصبحتُ لي كل شيئ.

اهم الحفلات:

سوف يتم تكريمها فى حفلة تكريم المواهب من مؤسسة نجوم الغد وأيضا مهرجان توثيق دار قيس لدعم المواهب وسوف يتم انشاء حفل لتكريم كُتاب "لدينا أقوال اخرى" لدار توني قريبًا 

التكريمات والجوائز:

حصلت على درع افضل كاتبة "المركز الاول" على مستوى التيم التى التحقت به


لينكات التواصل مع الكاتبة ولاء: 

صفحه كتابتها

الخاتمه: 

نتمني لكي المزيد من التفوق و الابداع

تحرير الصحفية: جنة محمد 


مؤسس الجريدة: الشاعر علي التوني 



Post a Comment

أحدث أقدم