وحيـدة رغم وجود الڪثير

كتبت الكاتبه ندي منصور



ويرهقني أني مليءٌ بما لا أستطيع الاعتراف به، فمذ طفولتي وأنا ينتابني ذلك الشعور، ڪنت طفلة في ذلك الوقت، فبالطبع لن أستطع تحديد ما هو ذلك الشعور ولڪني أشعر به وها أنا أبلغ من العمر الواحد والعشرين، أصبحت أڪثر نضجًا، أصبحت أعلم أني وحيــــــدة، ولڪن الأڪثر ألمًا هو وحدة الأهل، أشعر بالغربة فيما بينهم، لا أعلم ما هو السبب لانطوائيتي وعزلتي، ولڪني أفضلها عنهم، فهي لا تجرحني بالقول أو الفعل سألتهم ذات مرة هل يڪمن حبي في قلوبڪم؟ فلم أجد إجابة! 

 هل بالفعل تم طردي من قلوبهم؟ ولڪن ڪيف؟ وأنا ابنتهم ضلعهم الثابت، مسندهم حين يشيخون ولڪن ڪيف؟ و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تڪرهوا البنات، فإنهن المؤنسات الغاليات"، ڪيف وأنا من ڪنت وصية رسول الله ﷺ حين قال: "استوصوا بالنساء خيرًا"؟ ولڪن هل شعوري الذي ظل يڪبر معي منذ طفولتي حتى الشباب صادق أم أنها مجرد هلاوس وأنا من أصدقها؟ لا أعلم حقًا ولڪن أمنيتي أن أشعر بحبهم قبل فوات الأوان. 

ڪ/ ندي منصور «ربمـا ڪاتبة »


وحيـدة رغم وجود الڪثير


تحرير الصحفيه: آلاء فايد


المؤسس: علي التوني



Post a Comment

أحدث أقدم