كتبت ميادة عبد الباسط.
نستسلم ونترك كل شيء نحبه، ولكن نتركه؛ لأن لا أحد يحبنىٰ، جسمًا صلبًا يتعامل في الحياة بجدية،
وفي الداخل ينهار بكل عفوية، ينهار بكل ما فيه، من كل الخذلان الذي أتخذله الإنسان خلال حياته،
ويموت من الدخل كأنه في بحر الأستسلام،
يعلن هزومه بقعة كبيرة في صدره،
تنزف دموع في عينه، تموت الحياة بنسبة له، يلوح بيده أن انهزم، وأنه أقترب من فراق الحياة التعيسة،
والطيور حوله تأكل فيه، ترفرف وتأكل فيه كأنه جسمًا ميتًا، روحًا باهتة، ونفسًا ضيقًا،
إنسان هزم بكل ما فيه،
بكل الأختيارات، وبكل المواقف،
تتساقط عليه شلالات بغزارةٍ، ولكن لا أعلم هل هذه شلالات، أم دموع؟!.


إرسال تعليق