احكام القدر

كتبت جني ايمن



أحببت حياتي بعد ظهورك بها، وكأني ولدت من جَديد، أصبح حبّك غذاء لقلبي وروحي، جئت أنت وجاء نورك أنار ما كنت أعمى عن رؤيته، لم أكن أحبك علىٰ الإطلاق؛ولكن من شدة اهتمامك بي أحببتك، ازداد تعلقي، ثم وصلت لأقصىٰ درجاتٍ للحب والثقة، بدأت أراك مهتمًا لمَا يزعجني، يومًا بعد يوم زاد تعلقنا ببعضنا، وبدأنا نتبادل الحديث لساعات عدة، أحكي لك كُل تفصيلة في يومي، وأبتسم وأنا أراك تُغازلني، وتكتب لي شعرا خاصًا بي متدفق من قلبك وبالأصل إني بقلبي أحببتك، وعشقت هواك، نظرت إلىٰ القَمر ولم أرَ سواكِ، أغمضي عيونك، واحلمي بما شئتِ؛ فأنا لكِ محقق الأحلام، بقربك الجنة، وفي بعدك النار؛ فلا ترحلي وتَتركين رماد ذكريات أَيامي، مفتاح قلبك مَعي؛ فلا تفتحِي قلبك لأي إنسَاني، اقتربت مني بِطريقة هيامية؛ وحَدث ما كنت أخشىٰ حدوثه، هل القدر السبب أم الظُّروف؟ أم هذا هو نصيبنا ؟

أغمض عيني، وأحلم بك في عقلي، وأضمك بين أحضاني، أصبح فراقك واقع ؛لكن نستطِيع تغيير الواقع؛ لأنه بسببِنا، وها أن أرضىٰ بواقعي، ذهبت، وتركت ما تبقىٰ من ذكرياتنا، حَكم الزمان وجَمعنا، وحكم القدر وفرّقنـا، وحكم الماضي، وجَعلنا ذكريات لا تنسىٰ في عقولنـا، أقف خلفك، وأرىٰ العالم ويكأنه لوحة شديدة السّواد ليس بها خدش مُلون، اختفىٰ العالم من حولنا؛ لم يتبقى سوانا .


گ جنىٰ أيمن "بريستيج"


احكام القدر


تحرير الصحفيه: آلاء فايد


المؤسس: علي التوني



Post a Comment

أحدث أقدم