كتبت شهد سليم
غريبٌ أنا،
لا اشبه أحدًا، ولا أحدًا ليشبهني.
لا استأنثُ أحدًا، ولا أحد ليستأنثني
أغريبٌ حتى مرقدي!؟
أم لُقى الشبيه قد اقترب!؟
خوفًا لو ظللتُ وحديّ هكذا،
فتأتي ساعتي وحدي ولا يشعر بي أحد.
إن روحي لا تستأنثُ أحدًا،
و أشباهي الأربعون لم أجد منهم أُنسيًا.
ليت اللقاء يقترب بمن تحتوي روحه روحي الهائمة و تُسْكِنها.
أو لعلي كُتب علي أن أبقى هكذا دون أنيسٍ أو أىُّ جليسٍ.
وحدي حتى مرقدي،
و يا ليتني بمرقدي أجد سلامًا يُغنيني؛
فتكن آخرتي هي دار النعيمِ.



إرسال تعليق