كتبت الكاتبه سلمي وائل
ومن ثم يأخذك الزمان من المكان الذى انت فيه لمكان حاولت الهروب منه دائما ونسيانه وتحاول وتجاهد للنسيان دائما فا ياخذك عقلك مرارا وتكرارا لنفس هذا الزمان والمكان ثم تكتشف أن قلبك هو الأكثر تمسك بذالك الزمان وأنه لم ينسى العنوان يوما فاويلك يا انسان من تلك الآلام التى تجعلك واقف دائما فى منتصف الماضى والحاضر وكأنهما لك عدوان ثم تجلس مع نفسك من جديد لتتأمل وتتذكر ما مر عليك فى هذا الزمان ثم تقول لنفسك كفا يجب أن اتخطى واتناسى لكى أمضى قدما كى يكون لى اثر جميل مهما كان.


إرسال تعليق