كتبت هند حسن
=لأنها مُختلفةٌ عن الجميع، لأنها مُميزة، لأنه لا أحد يُشبِهها، لِأنها جوهرةٌ نادرة ورُبما لِأنها من اختيارات قلبي الذي لا يُخطئ، تسعدُ من أبسط الأشياء رغم أنها تُسعد كل من حولها دائمًا.
إن حضرت مجلسًا كانت أخفَ من الفَراشـةِ عـلى قُلوب الحاضرين، تراها وكأنها أجف من الحجر لكنها أرقُ من الحرير، لها ضِحكةٌ لو سمعها صخرٌ أصم لتشقق وتفجّرت المياه من خلاله، ولَأنبتَت منه أجمَل الأزهار، ناضجةٌ وعاقلةٌ گالحُكماء، مجنونةٌ وحساسةٌ گالأطفال لِدرجةِ أن يحتار لُبك فِـي أمرِها، تشعُر أنك قد مَلكتَها؛ ولكن فِـي الحقيقة هي التي أثرتك بِـرِقتها، إن وصفتُ لك رِقتها، وضحكتها وجمالُها، وروعة تفكيرها، وعقلَها قولت إنها گالأُخريات لكن هناك ما جعلها مُميزةً حقًا حينما أخذت عقلي بِـحيائِها، ومالت كلُ مشاعرى إليهـا دون غيرها يوم أن رأيت جمالَها فِـي احتشامها وگأنها فَراشـةٌ رفرفت بِـأجنحتها فِـي الفضاء فَـزادتها أجنحتها جمالًا فوق جمالها.


إرسال تعليق