أحببتُ كاذب المشاعر.

 كتبت سلمى وائل إبراهيم.



لقد ظهرت لي في عتمة الليالي، كنت أظن أنك من سوف أحقق معه حُلمي الجميل، لقد كان حقًا جميلٌ هذا الشعور، ربما لأني أحببت بصدق، لقد وثقت بك لدرجة أننى لم أخف يومًا من الذهاب معك لأي مكان وزمان، لقد أخذتنى إلى أبعد مكان، لقد ظننت أن هذا المكان البعيد هو أعمق مكان فى قلبك، ثم أفقت عندما وجدت نفسى في ذلك المكان البعيد وحيدة، أيقنت وقتها أنك لم تكن تحبنى يومًا، ولم تهتم لي يومًا، لقد كنت بالنسبة لك لعبه، اه لقد المنى قلبي، لقد تحطمت أمالي، واختفت أحلامي، لا يا قلبى لا تحن يومًا لا تشتاق، أين أنت يا من أحببته بصدق أين؟! 

ماذا ألم يعد موجود بالخدمه؟! 

حسنًا لقد اختفى نزيف قلبي بقوة وقتها، ثم تحجر في مكانه، أصبحت أخاف من الحب، وأصبحت أيضًا ابتعد عن الجميع خوفًا من كذب المشاعر، يا لك من مخادع ومنافق، لقد أصبحت الآن على هذا الحال بسببك، لقد كرهتك ولم تعد تهمنى، لقد نزعتك من قلبى وسرت الطريق وحدى؛ لكن بدون قلب هذه المرة على أمل أن يبعث الله لي من يستحق قلبي حقًا وبكل جداره.


بقلم| سلمى وائل إبراهيم.


• تحرير| نور الديب. "آلِـيٓـنٰـا"


• مؤسس الجريدة| عليّ التوني.





Post a Comment

أحدث أقدم