حوار صحفي مع الكاتبة سجده أيمن
المقدمه
يتسم الأدبُ العربي بكُتابٍ مبدعين في مجالِهم، فهم ضوءُ إبداعه دائمًا على مر العصورِ؛ لأنهم نجومِ كوكبه، فهم الذين شقوا طرِيقهم بشغف لِرائحة الورق و الحبرِ أعانوا ذاتِهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بالعزيمةٍ والتألق في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ الأفئدة قبل الأعين بتألقِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تخطُ أبهى الكلماتِ والأحرف، فيشطبون لنا أرقىٰ التحف الغانيةِ؛ بينما موعِدنا اليوم مع المُبدعه / سجده ايمن الكاتبه التي ستجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبرء الخاصِ بها هيا بِنا نتعرف عليها يا أعزائي القُراء الكرام.
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبه سجده ايمن، التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، فى محافظة القاهرة، وتدرس فى معهد العلم الايمان الازهر الخاص.
مميزات التعلبم الازهري
هواياتها واهتماماتها
تهوي الكتابه كثيرا وتعمل على تطويرها اكثر فأكثر، وتهتم ايضًا بدراستها حتى تصل الى ما تريد.
افكارها وامنياتها
تتمنى ان تكون مهندسه فى المستقبل، وتسافر لأكثر من بلد ويكون مقر وظيفتها خارج مصر، وتستمر ايضًا فى مجال الكتابه فهي تعشقها كثيرًا.
تعرف على اقسام كلية الهندسه
رحلتها مع الكتابه
اكتشفت موهبتها منذ عام حيث كانت تبلغ من العمر اثنا عشر عامًا، وبدأت فى تنمياتها ودخلت فى بعض الكيانات واشتركت فى مسابقات الارتجال، وبعد عام قامت بالمشاركه فى كتاب ورقي مجمع للخواطر.
اهم الكُتب
كانت اول مشاركه لها فى كتاب ورقي مجمع للخواطر يسمي
- مشاعر تائهه.
بعض مما يُبرز رقة قلمها، وجمال إبداعها، وأفكار عقلها:
عقاب......
كان لقائك يوم ملئ بالسعادة حين رايتك تبتسم بعد فترة من الحزن ولقد سررت بلقاءك فهل انت مازلت تحبنى ام لا هذا هو السؤال الذي يراودنى فهناك شعور يقول لى انك ماذلت تحبنى وعقلى يقول لى لا انه خذلك اول مرة فماذا افعل؟ لا اعلم ولكنى اعلم اننى مازلت احبه ظننت يوماً ما ان كل شيء سيعود كما كان ولكن لم يعد كل هذه الاشياء تغيرت من حولى حتى انا لم اكن هكذا فهل الايام تعلم هكذا لا اعلم ولاكن اتمنى ان يرجع كل شيء كما كان ولو ليوم واحد.
ک/سجده ايمن.
الموت.......
الموت كلمه يخاف منها الجميع ويظنها النهايه ولاكن بلا انها بداية البدايه لان بعد موت اى شخص يُدفن ويبقا جسد لاحول له ولا قوة وبعدها سوف يحاسب هذا الجسد واما الروح فتصد للذى خلقها ثم الجسد يُدفن فى التراب وتُسأل على كل شيئ ولا يبقا اى شيئ لك الا عملك الصالح واما العمل السيئ فيدنى بصاحبك فكن مما يحبه الناس لخُلقه وتجمل بالاخلاق الحميده فالتراب مصير كل مننا وهان انا الان لااعرف متى اتوفى ولا حتى سوف اعيش الى متى ولكن احاول على ان اتجمل بالاخلاق الحميده.
ل/سجده ايمن.
التكريمات والجوائز
حيث حصلت على بعض الشهادات لمشاركتها فى مسابقات الارتجال، وايضًا فى كتاب ورقي.
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا.
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه/ سجده أيمن ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.








إرسال تعليق