حوار صحفي مع الكاتبة شيماء عبدالله
المقدمه
أهلاً بكم في جريدة التوني وكما تعودتم منا على التميز نقدم لكم موهبة متميزة ظهرت مؤخراً في عالم الأدب ولمعت فيه إنها الكاتبة/ شيماء عبدالله وقد سعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي...
نشأتها وحياتها
نشأت الكاتبة شيماء عبدالله، التي تبلغ من العمر إثنان وعشرون عامًا بمدينة فاقوس التابعه لمحافظة الشرقية، وتدرس بكلية الدراسات الإسلامية للغة العربية.
هواياتها واهتماماتها
تهوي الكتابه، الشعر العربي، التصوير الفوتوغرافي، وتهتم بالإعمال اليدويه والتطوير منها.
افكارها وامنياتها
تتمني ان تستطيع عمل كرير مستقل بها، وتطوير مهاراتها الكتابيه ونشرها فى جميع البلاد، وان يكون لها اثر كبير فى مجال الكتابة والأدب والشعر العربي.
رحلتها مع الكتابه
بدأت رحلتها للكتابة منذ عامين كانت تكتب مع ذاتها بدون الإفصاح عن كتاباتها، ومنذ بعض الأشهر بدأت في الإفصاح والتعرف على الكيانات ودور النشر ومن أهم وأشهر الكيانات "كيان آريانا، كيان نانيس، كيان رفقاء القلم" ودار ( دَون ) للنشر وتعرفت على الكثير والكثير من الكُتاب الممتزين ولا تنكر أنها تعلمت منهم الكثير وتمعنت أكثر في عالم الكتابه.
لقبها، ومن اطلقه عليها
تُلقب الكاتبه بلقب فتاة القلم "شِيمآ/ موفيسا" حيث اطلقه عليها رفيق دربها لقرب معنى هذا اللقب من شخصيتها.
اهم الكتب
حيث شاركت فى اول كتاب لها وهو
- مشاعر تائهه.
وذكرت ان لها كتاب ايضًا لم يعلن عنه بعد يُسمي "رسائل مطويه".
بعض مما يُبرز رقة قلمها، وجمال إبداعها، وأفكار عقلها:
لحظات الوداع بعد الاعتياد مُرةً جداً فتركك لشخص كنت معتادًا عليه والأماكن والساحات فهو بمثابه ترك جزء من الروح شخصاً كنت تحسبه ضماد قلبك الذي يعيد تسويته كلما أمعن في الالتواء شخصاً كنت تعتبره حائطك العظيم الذي تسند عليه ظهرك كلما أرهقك هذا العالم كنت تعتبره طمأنينتك ونعيمك ونعمتك وأمان قلبك شخصاً قضيتُما سويًا الأيام بحلوها ومُرها شخصاً إجتاح جميع حنايا فؤادك شخصاً كنت تعتبره سعادة القلب وبُهجة النفس شخصاً لم تتوقع منه أبدًا القسوه والتخلي والهجر لم تتوقع منه الألم والفراق . الكاتبه «شيماء عبدالله».
يقال دائماً أن القسوه تُحدِث فينا الجفاء وأن الجفاء يسبب لنا بالبُعد لكن لم يذكرو أن مع البُعد يأتي الوجع وذبح القلب وتلف المشاعر لم يذكرو أن الحنين مُر المذاق وأن الاشتياق لهيب الكبرياء والكرامه لما يذكرو أن البُعد يأتي بعده أرق الذكريات واللحظات كذبوا عندما قالو أن الحب حياه فأي حياةً هذا التي قد تقتلك وأنت تحياها أي حلو في هذه الحياه وهي بنفس حلوها تُمِيتَك ألف موته وموته كذبو عندما قالو أن الحب مسار الكون بالا بالعكس هو مشاحمها ومسايرها لدرجة الانسياب وبعدها يشح المسار فتتوقف كل السبل وتموت كل طرق العوده فنذبح حينها.
الكاتبه «شيماء عبدالله».
اهم الحفلات
حيث حضرت حفلتها الاول بالقاهره لتكريمها لكتاب مشاعر تائهه.
التكريمات والجوائز
حيث حصلت على بعض الشهادات لمشاركتها فى كتتاب ورقي وايضًا لمشاركتها فى بعض مسابقات الكيانات.
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتبه شيماء عبدالله ونتمنى لها الكثير من النجاح والتفوق.










إرسال تعليق