الكاتب عمر محمد

حوار صحفى مع الكاتب عمر محمد 


 المقدمة

يتسم الأدبُ العربي بكُتابٍ مبدعين في مجالِهم، فهم ضوءُ إبداعه دائمًا على مر العصورِ؛ لأنهم نجومِ كوكبه، فهم الذين شقوا طرِيقهم بشغف لِرائحة الورق و الحبرِ أعانوا ذاتِهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بالعزيمةٍ والتألق في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ الأفئدة قبل الأعين بتألقِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تخطُ أبهى الكلماتِ والأحرف، فيشطبون لنا أرقىٰ التحف الغانيةِ؛ بينما موعِدنا اليوم مع المُبدع /عمر محمد الكاتب الذي سيجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبرء الخاصِ به هيا بِنا نتعرف عليه يا أعزائي القُراء الكرام. 


نشأته وحياته 

نشأ الكاتب عمر محمد رمضان، الذى يبلغ من العمر ستة عشر عامًا، فى قرية كفر الضبعي التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزه، ويدرس فى مدرسة برنشت الثانويه. 


هواياته واهتماماته

الكتابه هي اول شئ ركز عليها فى حياته وبجانبه عدة هوايات مثل الكره والتمثيل، لكن اول شئ فى حياته كان الكتابة وهو الشئ الذى سيكون معه الى النهايه. 


افكاره وامنياته

لم يتمنى ان يكون ناجح فى وسط الناجحون تمني ان يكون على رأس المتميزون لأن الناجحون كثره انما المتميزون قلائل، وتمني وهو فى بداية حياته ان يقوم بتوصيل موهبته الى جميع الناس. 


رحلته مع الكتابه

بدأ فى الكتابه وهو في السادسه من عمره، وعندما وصل الى الصف الاول الثانوي قام بالاشتراك فى عدد من الكورسات والكيانات للتعديل والتحسين من كتاباته، واستطاع تنمية كتاباته أكثر فأكثر حتي نماها إلي الخواطر والاسكربتات والقصص القصيره حتي رأي من أول كتاب إشترك فيه تم إعجاب الأخيرين به ويقوم في الوقت الحالي بالاشتراك فى أول كتاب إلكتروني له وقام بالاشتراك في بعض الكتب الورقيه. 



اهم الكُتب

  • قتام. 


  • مشاعر تائهه. 


  • عبث المشاعر. 


بعض مما يُبرز رقة قلمه، وجمال إبداعه، وأفكار عقله:

"بعد الأستسلام أصبح أمل" 

جسدي متعب كثيرًا، عقلي مشوش جدًا، رأسي سينفجر من كثرةً الأفكار الذي بداخله، تراكمت علي الدراسه ولا أعلم ماذا أفعل، فشلت بعلاقتي مع حبيبتي، كنت أريد أن أفُز بشيئًا واحدًا على الأقل، لكني تحطمت، يكفي لقد أستسلمت، يكفي إلى هنا، لن أحاول مره أخره لأني لا أتحمل خسارت شئ أخر، لكن لم يكن لدي شئ لأخسره، لقد تعبت، هلكت، لكن عقلي يقول لي لماذا تستسلم على الفور؟!

 لماذا لا أجرب شيئًا أخر؟!

 ولماذا لا أثق بنفسي مجداًد؟!

 سأفعله بتأكيد سأكن من الفائزين يومًا ما، عندي أمل أنني سأنجح فيما سأفعله الأن، فقط عليا أن أتفائل، لعل الحظ يأتي بصفي هذه المره، وعلى أي حال الفشل لا يدوم وأيضًا النجاح لا يدوم، التجارب شئ طبيعي بحياتنا فعلينا أن نُجرِب ونرضى بنصيبنا. 

للكاتب : "عمر محمد رمضان ".


اهم الحفلات 

شارك فى حفله لاول كتاب له كانت فى الربع الثافى فى شارع المعز وكانت لكتاب "مشاعر تائهه". 


التكريمات والجوائز 

حصل على بعض الشهادات من الكايانات وغير الشهادات على الكتب الورقيه وحصل ايضًا على درع. 





للتواصل مع الكاتب


اقرأ ايضًا

ختمت هذا الحوار الشيق بخالص الشكر، حيث تشرفت انا الكاتبه والصحفيه/آلاء فايد وجريدة التوني بإجراء هذا الحوار مع الكاتب عمر محمد ونتمنى له الكثير من النجاح والتفوق. 


تحرير الصحفيه: آلاء فايد. 
مؤسس الجريدة: علي التوني.



Post a Comment

أحدث أقدم