الكاتب أحمد نوح _ دار التوني للنشر و التوزيع
المقدمة:
وكالعادة يا عزيزي المحررة/ سارة تُحب إخبارك بأشياء عدة: حينما تبدأ بالكتابة ستجد الحب والإلهام يأتي محملًا بالأماني والنجاحات، لا تشعر بالحزن من النقد وخذ الأمر بجدية واحتمل كل ما يأتيك واسْعَ نحو التغيير، فالنّقد يوجد النجاح في الكتابة؛ من الممكن أن تضيع حياتك في كتابة كلمة ولكن لا تنسَ أن النجاح في الكتابة والإبداع سيأتي لا محالة؛ ينبغي عليك أن تقفزَ نحو تحقيق حلمك في الكتابة وكثيرًا ما تكون تلك القفزة متعبة ولكنها تفتح باب الوصول بلا شك؛ واليوم معنا الكاتب/ أحمد نوح
نشأته وحياته:
الكاتب/ أحمد نوح محمد شحاته يبلغ من العمر ٢٠ عامًا، من قرية زاوية رزين التابعة لمحافظة المنوفية، يدرس في كلية الزراعة جامعة الأزهر فرع السادات، ولد بتاريخ ٢ من شهر فبراير لعام ٢٠٠٣ ميلاديًا.
هوايته واهتمامته:
يحدثنا الكاتب عن حبه للقراءة والكتابة كثيرًا ويحب ممارسة الرياضة وكرة القدم الخماسية، ويهتم أيضًا بتطوير ذاته خلال مجال الكتابة لكي يتمكن أكثر وأكثر ويكتب من أنواع مختلفة.
أفكاره وأمنياته الشخصية:
من أكثر أفكاره التي تجول بخاطره أن يكتب كتاب فردي خاص به ويتحدث عن الكثير وذلك الكتاب يشارك به في جميع المكتبات بل طموحه أن يصل كتابه عالميًا وينزل في جميع المعارض السنوية الخاصة بالكتب.
رحلته في عالم الكتابة منذ بدايته:
منذ فترة طويلة كان الكاتب لا يعلم أي مكان يجب أن ينضم إليه لعرض موهبته الراقية وذلك لقلة معرفته بأشخاص خلال الوسط الكتابي، ثم وجد أمامه الفرصة السامحة لكي ينضم لأول فريق وكانت المشاركة في "تيم المنوفية" وانضم إليه من ما يقارب عامًا من بداية شهر أغسطس تقريبًا ومن هنا بدأ الكاتب يتعمق في مجاله وتعرف على شخصيات مرموقه حتى ازدهر اسمه وكتاباته بعد انضمامه لكيان "ملهم" تحت إشراف الأستاذ محمد طولان ويحدثنا أنه تعلم منه الكثير وحضر له كورسات قدمها أفادت الكاتب جدًا وطورت منه في فنون كتاباته.
كان الفضول ينهشني حتى سألت الكاتب ما هي أهم أعمالك الورقيه أو الإلكترونية حتى أجابني قائلًا:
عِرضت عليّ المشاركه في أعمال ورقيه ولكني فضلت المشاركه في إجازة الصيف لانشغالي بالدراسة ف الفترة الحالية، وحدثني أيضًا عن أعمال الإلكترونية لدية كتابين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهما
كتاب مدخل حياة
كتاب عناق الأحرف
بعض مما يُبرز رقة قلمه، وجمال إبداعه، وأفكار عقله:
الي عزيزتي
حين أتكلم عنكِ سأقول أنكِ كنت الفصل الأفضل بالنسبة ليّ في كل عام والشجرة الأولي التي زرعتها في حقلي والوردة الجميلة في بستاني وأنتي كل الحلو الذي يزين أيامي، أنتِ هنا حبيسة قلبي وعيني أود ألا أغفل عنك ولو لبعض ثواني، فأنا اضعك دوماً بداخلي حتي لا تغيبي عن عيني و تُظلِم أيامي كغياب الشمس عن الدنيا فيعم الظلام عليّ فأنا لا أرغب في غيابك، وددت لو أجعلك تحت رؤيتي بل أنني أرغب في أن تكوني بداخل عيني حتي احتفظ بك عن وحشة الطريق و قساوة الايام وظلام الليالي كعيني تمامًا ،لو تدرِي إنِي أركن مسرات ألعالم جانباً وأركُض طلباً لضحكة واحدة أتركها على وجهك، فلا تعلمين كم لك من الحب لدي، فلم يستطيع أحدًا أن يلمس قلبي كما فعلتِ أنتِ، وبنيتُ لكِ في قلبي مكاناً يَصعُب عليّ هدمه أو إستبداله بشئ آخر غيركِ، أحببتُكِ يا عزيزتي ووضعت لكِ في قلبي مكانةً لن يقدر أي شخص علي ملؤُها سواكي.
بِقلم الكاتب/أحمد نوح
ختمًا لحورانا الشيق مع بطل القلم المبدع/ أحمد نوح يحب أن يدع جملة لكل كاتب يبدأ في مجال الوسط:-
الكتابة شئ جميل جداً فـ بإمكانها إخراج كل ما بداخلك كل ما عليك هو أن تمسك بقلمك و تجمع أفكارك و تدونها بطريقتك السلسه حتي تصل إلى ذهن القارئ بكل سهوله ويسر، ودمتم مبدعين.
وها قد وصلنا للنهاية ولن تنتهي إنجازاتنا، لن نقول وداعًا ولكن نقول إلى اللقاء في حوار صحفي جديد.






إرسال تعليق