الكاتبة شيماء سعد حسن.

 حوار صحفي مع الكاتبة شيماء سعد في جريدة التوني للنشر الإلكتروني.


شيماء سعد.

الكاتبة| شيماء سعد حسن.



شاهد كيف تصبح كاتب ناجح؟


المقدمة.

خلق الله الناس وميز كلًا بطريقته؛ فهناك الكثير من المواهب التي مَّن الله علينا بها، ومن أهم هذه المواهب وأكثرها شيوعًا، هى موهبة الكتابة، والآن أهلًا بكم من جديد في حوار صحفي جديد مع موهبة جديدة حيث سعدت جريدة التوني للنشر الإلكتروني بعمل حوار صحفي من خلالي مع الكاتبة شيماء سعد حسن. 

   نُبذة عامة عن الكاتبة.

هى شيماء سعد حسن، صاحبة الـ١٨ عام، وُلدت بمحافظة الأسكندرية، وهى بالصف الثالث الثانوي بجانب المداومة بمعهد تمريض خاص، عائلتها مكونة من ستة أفراد وهم أغلى ما لديها، أختها الصغرى كانت أول داعم لها في موهبتها كما أخبرتني.


  اللقب وسبب التسمية.

تُلقب بـ"روح"؛ وذلك لأن أصدقائها بالمجال أطلقوه عليها؛ فراق لها واتخذته لقبًا.


شاهد عناصر الكتابة الإبداعية.


  مسيرتها الفنية بالكتابة.

بدأت الكتابة منذ ثلاث سنوات، استمرت بتطوير ذاتها والعمل على تنمية معجمها اللغوي إلى أن قامت بكتابة رواية إلكترونية بالمرة الأولى لها، شاركت في الكثير من الكُتب المُجمعة واتخذت المجال الإلكتروني للنشر لتشارك به جميع نجاحاتها.


   الخطط المستقبلية.

أخبرتني شيماء عن خططها المستقبلية من حيث الموهبة والحياة عمومًا وأخبرتني أنها تود أن تصبح كاتبة مشهورة، وأن يحب الناس كتاباتها، وتتمنى أيضًا تحقيق جميع الأشياء التي وعدت أبيها تحقيقها، ومنها: افتتاح دار لتحفيظ القرآن الكريم.


   الإنجازات.

قامت بالمشاركة بالعديد من الكتب الورقية كـ "همسات فكرية" وغيرها، كما قامت بالمشاركة بعدة كتب مُجمعة إلكترونية، حصلت على الكثير من الجوائز والتكريمات.

• التكريمات.





   داعميها وماذا تود القول لهم.

أخبرتني أنها الداعم الوحيد لنفسها، وقالت أنها تود توجيه الشكر الجزيل لها على تحملها والاستمرار رغم كل الصعاب التي واجهتها ولم تتأثر بها.


   روابط التواصل.

رابطها على تطبيق الواتساب.


رابطها على موقع التواصل الفيسبوك. 



سورة البقرة بصوت القاريء مشاري العفاسي.

  

 الخاتمة.

قامت شيماء سعد بتقديم الشكر للجريدة على إجراء هذا الحوار الجميل، وقالت أنها سعدت بعمله معي، كما قدمت لها شكري على سماحها بإجراء هذا الحوار مع الوعد أنه ليس الأخير بإذن الله، ألقاكم في حوار جديد مع موهبة جديدة، أترككم على خير، إلى اللقاء.



حوار وتحرير| نور الديب. "آلِـيٓـنٰـا"

مؤسس الجريدة| عليّ التوني.

علي التوني


Post a Comment

أحدث أقدم