الكاتبة فاطمة عدلي _ دار التوني للنشر والتوزيع
فاطمه عدلى
المقدمه
ضيفتنا رغم أنها بدأت في مجال الكتابة منذ وقتٍ قصير، لكنها إستطاعت ان تُثبت نجاحها وشاركت في العديد من الكتب، تُحب الكتابة؛ لأنها السبيل الوحيد لها؛ لتبوح عما يدور بداخلها، معانا الكاتبة المميزة/ فاطمة عدلي.
نشأتها وحياتها
نشأت فاطمة عدلي أحمد، التي تمتلك من العمر ثمانية عشر عامًا بمحافظة قنا مركز نجع حمادي، وها هي على مشارف إنهاء الصف الثالث الثانوي.
هواياتها واهتماماتها
تهوي الكاتبه القراءه والكتابة وتهتم ايضًا بثقافات البلدان الأخري، وبتعلم علوم الفقة والشريعة الدينية.
أفكارها وأمنياتها الشخصية
لا تفضل التحدث عن المستقبل فأنه خفي لا يعلمهُ إلا الله، وما العيش سوى عيش الساعة التي نحنُ بها.
رحلتها مع الكتابه
بدأت كتابة في الخامسة عشر من عمرها، حيث كانت تقوم بتدوين كل ما تراه أمامها وفى حياتها على هيئة قصص، وكانت تكتب كل ما يجول فى أغوارها، حتي سن السادسة عشر بدأت تكتب الخواطر وقامت بمشاركتها على مواقع التواصل ونالت اعجاب الكثير، واستمرت فى الكتابة وطورت من ذاتها وقامت بكتابة الشعر ايضًا وها هي الأن اصبحت كاتبه معروفه نوعًا ما فى أقل من سنة من دخولها المجال.
لقبها، من اطلق عليها اللقب، لما سميته بهذا اللقب
تُلقب كاتبتنا بلقب "بـَريق" حيث هي من اطلقت هذا اللقب على نفسها، لأن لديها الامل مازال نابضًا فى قلبها، وأيضًا هي شخصية مرحة ومتفائلة.
اهم كتاباتها
شاركت كاتبتنا الموهوبه ف كتاب ورقي مجمع للخواطر يُسمى
- همسات فكرية
ولديها كتاب الكتروني ايضًا يُسمى
التكريمات والجوايز
حصلت على الكثير من الدروع والشهادات التقدير لدخول فى مسابقات الڪيانات ومشاركتها فى كتب ورقية مجمعه.
للتواصل مع الكاتبه
اقرأ ايضًا
ختمت هذا الحوار اللطيف مع الكاتبه الجميله فاطمة عدلى مع وعد بيننا انه ليس اخر حوار، ونتمنى لها المزيد من التفوق والنجاح.








إرسال تعليق